موش هتلاقى محتوى قيم هنا .. غير انه يعتبر دستور “اه دستور” دكتاتورى للمدونه ! بما انها ملك خالص لى .. فقررت انى اعين عليها ملك واعمل قوانين و حجات غريبه و مقولهاش لحد .. علشان اى حاجه تحصل متعجبنيش .. اقول قدام انها بتخالف القوانين اللى حطيتها ! ذكى و حويط و كده !

نتكلم بجد ..

من فتره .. موش قليلة , خالص .. حوالى سنتين و نص , او تلاته ! ونص 😀 ! الله اعلم ,

كان عندى بلوج صغيره , فيها عربى .. لحد ما قررت انى اكتب فى البلوج بالانجليش وغيرت الويب سايت بالكامل ك تصميم الخ الخ الخ .. بعدين وقفت البلوج , بعدين جت شغلتها , و وقفتها و شغلتها وهكذا لحد ما جت فتره حاسمه .. من حوالى ٦ شهور تقريبا ..

قررت ان مفيش لزمه انى ادوب نفسى و اعمل شو كيس لبروجيكت ! طالاما هو كده كده بعرضه على دريبل ..

و مفيش لزمه برده انى اعرض شغلى فى مكان غير واحد بس .. تركيز اكتر !

و مفيش لزمه لبلوج انجليزى .. طالاما انا عاوز افيد عرب !

و مفيش لزمه لانى اعمل بلوج عربى ! 😀

حوش السطر الاخير دا .. لسه موش هكتبه دلوقتى يمكن سنتين تلاته اقول كده لو كان لينا عمر 😀

على اى حال .. شوفت ان الاهتمام الاحسن ميكونش بتعقيد الامور , فى حاجه , كده كده موش هتبقى افادتها ضخمه يعنى ! لا انا اقتصر السايت الخاص بيا , على index يبقى فيها تواصل , و رابط دريبل , و كلمتين عنى و السى فى ..

و اخلى المكان اللى فعلا يكون فيه اهتمام بيه . المدونه ..

و علشان مبقاش ملاك م السما , مضحيتش ! بصراحه مفيش حاجه اصلا يتضحى بيها 😀 و بالنسبه للمدونه انى  عاملها علشان فى حد هيستفيد و موش عارف ايه و الجو الديق دا !!!.. انت هتستفيد .. اه بأذن الله و افاده كبيره , بس دا من اهدافى .. يعنى مفيش ادنى تضحيه  برده .. انت بتستفيد معلومه .. انا بستفيد انى وصلتلك المعلومه و حققت هدفى .. 😀

المحتوى فى المدونه هيبقى بشكل عام ٩٠٪ عن المجال , يعنى موش هتلاقى حاجه بره المجال الخاص بالتصميم و التطوير الا نادرا .. و لو لقيت حاجه من دى دا هيبقى معناه انى اما مخنوق جدا .. او مبسوط جدا !

الحجات اللى ناوى اهتم بيها جدا جدا جدا فى المدونه هتكون ان شاء الله

تجربه المستخدم !

تصميم واجهة الاستخدام ..

تكويد و تطوير

تطوير وردبريس

مقالات عن حجات فى المجال نفسه

و اخيرا .. دوشة حروف ..

اكيد لو عملت بروجيكت ملوش اى تلاتين لزمه فى الحياه هتكلم عنه كأنى عملت مركبه فضائيه هتطلع القمر بعد ساعتين و من القمر هتطلع على رمسيس تركب ميكروباس اسكندريه من تحت الكبرى !

دا موش تريقه ولا تقليل من قيمه اى بروجيكت بعمله .. كلنا بنبقى شايفين شغلنا كده 😀

المهم .. ان شاء الله مكونش تقيل عليكم .. و لو تقيل .. و موش طايق تقرا .. ولا تشوف فيديو .. ولا اى حاجه  .. انت مكمل قرايه ليه ؟؟ ها !!!

و ياريت محدش يقولى استخدام اللغه العربيه الفصحى لإثراء المحتوى العربى !

انا مروحتش بعت مكتوب ! و المحتوى العربى وان كان يمثل مشكله , فمدونتى موش الحل ! خالص ! و لو الحل .. برده العامية المصريه .. من ضمن العربى 😀

خلاص كده ..

رشينا مية و فتحنا باب المصلحة ..

استنو كمان كام يوم ان شاء الله فى حاجه هتعجبكم جدا <3

اشوفكم على خير 🙂

دمتم سالمين <3

More Readings,

 The usability of a system is improved when its status and methods of use are clearly visible. The more visible functions are, the more likely users will be able to know what to do next. Incontrast, when functions are "out of sight," it makes the...

A tendency to see objects and patterns as three-dimensional when certain visual cues are present. People have evolved to see things as three-dimensional whenever possible — even when things are clearly not three-dimensional. The following visu...

Comparing two versions of a design to see which performs better against a predetermined goal • A/B testing is an optimization technique that allows you to compare two different versions of a design to see which one gets you closer to a business ob...

Participatory design (originally co-operative design, now often co-design) is an approach to design attempting to actively involve all stakeholders (e.g. employees, partners, customers, citizens, end users) in the design process to help ensure the re...

A heuristic evaluation is a usability inspection method for computer software that helps to identify usability problems in the user interface (UI) design. It specifically involves evaluators examining the interface and judging its compliance with rec...

A tendency to find forms that appear humanoid or exhibit humanlike characteristics appealing. In 1915, worried that their straight-sided bottle could be easily confused with those of imitators, the Coca-Cola company set out to create a distinctive n...