السلام عليكم، إن شاء الله تكونوا بخير 🙂

من فتره طويله. بدء تشغيل نسبه في المستكشف. شخصيا ، اخر مجموعه مشاريع ، كان نسبه تصفح الموبيل فيها اعلى من 60 ٪! يعنى بالنسبه دى، و بطريقه الزياده، فى الغالب

UXer يهمنا جدا ان المشاريع تعيش فتره طويله. موش كل يوم. دا فى حد ذاته فشل. في الفقرات الجايه ، في كذا فكره حطهم في اعتبارك وانت شغال للموبيل .. هتطلع بنتيجه افضل بأذن الله.

1. RWD و AWD:

حاليا ٩٠ ٪ من البروجيكتس ريسبونسيف ، دا شيء جميل ، بس غير كافى .. هل لديك ما يراه امكانك بشكل ما ، مرهق فى بعض الاوقات ، و نتايجه موش الافضل دايما. في موقع الويب الخاص بك في موقع الويب الخاص بك ، موقع على شبكة الإنترنت ، تصميم مواقع الإنترنت للتكيف مع موقع الويب الخاص بك كبير جدا. ما بالك باليوزر العادى.

هنا انا موش بقولك متشتغلش ريسبونسيف! لا. انت هتشتغل ريسبونسيف عادى جدا كس بالعكس

لكن في نفس الوقت ، هتشتغل برده نسخه المقصود بالادبتيف هو أن يكون المحتوى الخاص بك. ودا هيتيح ليك الوصول لرجرج.

فى حل تانى "نسخة الموبيل"!

الحل دا بصراحه انا بشوفه افضل! موش بيع على اني بهل او على اي حاجه. الحل الأخير دا بشكل مختصر ، بيعني انك هتشتغل الموقع بشكل عادى جدا ريسبونسيف ، في نفس الوقت ، هتعمل النسخة مخصصه للموبيل. هذا هو حجمها. و نسخه الموبيل. تقدر من خلال العمل دا هيفرق كتير جدا معاك ، و مع اليوزر ، و نتايجه هتكون مضمونه تقريبا :).

2. فهمك لوقت المستخدم:

مستخدم الموبيل ، في الغالب مشغول ، أو بيقضى موش كفيله انك تهوسه

موش بقول انك تتخيل المحتوى لا .. بس موش معنى كده انك تدوشه ..

تقدر تتبع معاه اسلوب كلامك مع اى شخص عادى، بمعنى! انى مثلا بتكلم مع واحد انى ممكن انقل كلامى لمواضيع مرتبطه. وضحت الفكره؟

أنت هتديه الكونتينت اللى هو محتاج يشوفه ، و بعدين تديله كونتينت مرتبط بالله بيقراه ، بمعنى ادق ، هتاخده من مكان لمكان لمكان ، من غير ما يحس بيك. لكن اى يوزر ، هيدخل يلاقى موقعك متروس كونتنت ، موش هيبصلك تانى 🙂 شوف اغلب التصميمات الجديده. هتلاقى ان المحتوى يبدأ ، و يبقي موشن بيع على عدد المحتوى او الكم ، ولكن بيع على النوعيه ومدى ارتباطها بالمستخدم نفسه. لا تشوف مدى تطبيقك؟

3. المحتوى المتوقع:

المستخدم زى ما قولنا ، انه مستعجل! براحته 😀 ، بس في حاجه وتقديرها انك تنقى المحتوى الخاص بيه. في معلومات كتير الطريقه دى هتوفر وقت اليوزر بشكل كبير دا هيفرق كتير في الارتباط اللى ممكن تحصل بين اليوزر و بين مشروعك.

4. امكانيه الضغط او "قابلية النقر":

دى نقطه مهمه جدا فى الموبيل. كل العناصر المرتبطه بأكشن عند الضغط عليها. دا لوحده موش كفايه. في حجات تانيه زى المثال فى عرض المقال ، تبقى حاطت زرار "إقراء المزيد" .. هحاول استوعب من مناسبات لك من الديسك توب "لو ان دا غلط تماما" ، لكن فى الموبيل! الموضوع ملوش ادنى حجه او تفسير منطقى!

كل الايقونز ، والعناصر المرتبطه بروابط ، والتحكم بالكامل ، لازم تراعى فيه. النقطه دى كفيله انه يقفل

5. تناسب الواجهه مع الموبيل:

في تصميم الموبيل ، لا يظل على قيد الحياة ، ولا يغير شكله ، لا يظل متروحش لبعيد عن الاسس دى .. لازم يبقى الشكل قريب للبيئه الكامله اللى هتكون حوليه، و كذلك فى الاكسبرينس. من ناحيه القوايم و غيرها.

 

دى خمس نقاط بساط

دمتم سالمين 🙂

 

المزيد من القراءات ،

تركز شخصيات التفاعل بدلاً من ذلك على نقاط اللمس والحالة العقلية للمستخدم والسياق في هذه اللحظات المحددة ، مع تحديد العناصر الحاسمة التي يمكن أن تساعد في تحسين المنتج. إنها وسيلة فعالة للغاية لاستكشاف الإمكانية ...

GOMS هو نموذج للأداء البشري ويمكن استخدامه لتحسين كفاءة التفاعل بين الإنسان والحاسوب من خلال القضاء على التفاعلات غير المجدية أو غير الضرورية. GOMS هو اختصار لـ: G → الأهداف O → العوامل M → الطرق S → التحديد ...

 يتم تحسين قابلية استخدام النظام عندما تكون حالته وطرق استخدامه مرئية بوضوح. كلما كانت الوظائف أكثر وضوحًا ، كلما زاد احتمال أن يتمكن المستخدمون من معرفة ما يجب القيام به بعد ذلك. غير واضح ، عندما تكون الوظائف "بعيدة عن الأنظار" ، فإنها تجعل ...

مقابلة في البحث النوعي هي محادثة حيث يتم طرح الأسئلة لاستنباط المعلومات. عادة ما يكون القائم بإجراء المقابلة باحثًا محترفًا أو مدفوع الأجر ، ومدربًا في بعض الأحيان ، يطرح أسئلة على الشخص الذي يجري مقابلته في سلسلة متناوبة ...

البحث التوليفي هو جهد أكثر تركيزًا يهدف إلى فهم أعمق لاحتياجات المستخدم ورغباته ، وتطوير المفهوم من خلال أنشطة التصميم التشاركي. يجمع البحث التقييمي بين الأساليب الأكثر رسوخًا لاختبار التصميم الناشئ ...

ميل إلى تفسير المساحات المظلمة أو المظلمة للكائن كظلال ناتجة عن مصدر ضوء أعلى الكائن. البشر متحيزون لتفسير الأشياء على أنها مضاءة من مصدر ضوء واحد من الأعلى. تم العثور على هذا التحيز في جميع الفئات العمرية ...