السلام عليكم ، ان شاء الله تكونوا بخير 🙂

في ما يدور حوله ، ما بين تجربه المستخدم. فى الاخر انت تصنع تجربة إذا كنت تتقاضى كلامك ، فماذا تفعل؟ انتقل بشكل مباشر لاى حاجه بتهتم بالنفس البشريه. اى حاجه تعرفك المستخدمين "البشر" محتاجين ايه.

كمية التشابه "، لا تصدق!" ، لا تصدق! UX، هتلاقى الموضوع اختلف معاك تماما .. لانك ببساطه موش هتبقى واقف قصاد القناع اللى مسمينه "قاعد" او "نصيحه" او أنت هتلاقى نفسك بتواجه المصدر ، لو فهمت مصدر القاعده نفسها ، هتقدر تستنبط كميه افكار مهوله. حاول تستوعبها و توظفها صح.

كتاب "اختصر" للكاتب جوزيف كاكورماك ، بيت الكلام عن الاختصار بشكل عام ، ليه مهم ، ازاى تختصر بطريقه صح ، خلال الكتاب برده 🙂

خلينا نبدأ على طول ..

إدارة السعة الذهنية:

في العاده الناس بتتكلم حوالي ١٥٠ كلمة في الدقيقه "يقدروا يتكلموا ١٥٠ كلمة في الدقيقه" ، لكن العقل البشرى بيكون قادر على التعامل مع ٧٥٠ كلمة! و هنا بيبان معانا مقدار الفارق ، و السؤال هنا ، هل أنت بتحاول فعليا تستغل الفارق دا ؟؟ فى ٦٠٠ كلمه فارقه! هل عرفت توظفهم لصالح رسالتك ؟؟

النبذة او المقدمة:

علشان تستغل النقطه الجايه كويس .. لازم تفكر من جديد في النبذه ، مقدمة ، العناوين .. لازم الحجات دى كلها ، لا تتعدى فى القراءة بعد كده دا هيفيد كتير جدا في توصيل رسالتك

ال ٦٠٠ المراوغة:

ادم بيترد ١٥٠ كلمه، و بيه ادم برده اللى قد يحلمه سيد يستوعب ٧٥٠ كلمه، يبقى عندنا ٦٠٠ كلمه ..

الهدف هنا .. ازاى تقدر تستغل ال ٦٠٠ دول لصالحك ؟؟ الطريقه الوحيده ، هو انكِ في اختيارك لل ١٥٠ كلمة في الاساس .. و تخلي قوتهم القائده؟

ال ٦٠٠ المراوغه فى تجربة المستخدم:

في مشاريع كتير جدا ، بتبقى تجربة المستخدم اساسها. يعنى فى الاخر اساس المشروع هو "المحتوى" .. و هنا تبدأ لعبتك الاساسية ، كتير مننا موش بيهتم بالمحتوى. مدى قوته و وضوحه! و كتير مننا انتي .. بتبقى اخر نقطه بالنسبه ليه في الموضوع ككل ..

مدى قوه الكلمه بنفسك! لا موش دا بس المقياس.

المقياس الصحاري ، هل أنت قدرت؟ البشريه كامله في العصر علشان يتحملوا انهم يقروا ١٠٠٠ كلمه، بدون دافع!

كل حاجه بيعملها المستخدم .ليها دافع .. الشغف على سبيل المثال .. دافع ، و دافع قوى جدا في اغلب الاحيان .. انت تقدر من خلال ١٥٠ في الحاله دى هو هيقرا باقى ال ١٠٠٠ كلمه، بس و هو متحمس. ودا لما يتطبق عندك بشكل كامل ..

أنك تثير أي دافع عند المستخدم .. معانا إنك تزعجك؟ بل، فى الغالب هيكون

الموضوع كله قد ايه تقدر تختصر ؟؟ ازاى اصلا تقدر اختصار اختصار صح؟ و هنا لازم تفرق بين حاجتين ..

الاولى: الاختصار السطحى او التافه:

دا متقدرش تقول عليه اختصار. لانه فقد جوهرة .. لكن كل اللى بتعمله هنا .. انك فرغت محتوى الرساله اصلا! او حوشت منها اجزاء رئيسيه.

التانيه: الاختصار العميق:

حلوه اوى كلمة عمييييق دى بالمناسبه الاخت. و في نفس الوقت ، قدرت تفتح عقل المستخدم لانه يفكر في باقى الرساله او اغلبها 🙂

الفايدة فى سطور!

السعه الذهنيه بتقدر تتعامل مع حوالي ٧٥٠ في عناوينك الاساسية، هتختصر، هل تحافظ على وقتكم؟ من خلال نوع الكلمات و معانيها اللى هتختارهم لعناوينك.

الموضوع هيكون ليه اثر السحر. دا اللى بيفرق بين موقع ناجح و موقع فاشل "لو حتى نفس التجربه و الشكل" بس بإختلاف المحتوى. هتبقى النتيجه معاكسه تماما. فى مشاريعك القادمه. حاول تحط رولز و قواعد و إذا كان المحتوى متجدد .. اكتسب على الاقل بالتنبيه على الفكره دى للمسؤلين.

 

مفيد ليكم ...

دمتم سالمين 🙂

المزيد من القراءات ،

جرد المحتوى عبارة عن مجموعة من البيانات حول المحتوى الخاص بك. بخلاف مراجعة المحتوى ، وهو نوعي ، يكون المخزون كميًا. إنها قائمة شاملة - عادةً جدول بيانات - لجميع أصول المحتوى ، من الناحية المثالية في جميع المحتويات ...

ميل إلى تفسير المساحات المظلمة أو المظلمة للكائن كظلال ناتجة عن مصدر ضوء أعلى الكائن. البشر متحيزون لتفسير الأشياء على أنها مضاءة من مصدر ضوء واحد من الأعلى. تم العثور على هذا التحيز في جميع الفئات العمرية ...

مقارنة نسختين من التصميم لمعرفة أيهما أفضل أداءً مقابل هدف محدد مسبقًا • يعد اختبار A / B أحد أساليب التحسين التي تسمح لك بمقارنة نسختين مختلفتين من التصميم لمعرفة أيهما يجعلك أقرب إلى العمل ...

التقاط السياق اليومي الذي يتفاعل فيه الأشخاص مع منتجك أو خدمتك - يلتقط هذا ما يفعله العملاء ويفكرون فيه ويستخدمونه كما هو مبين لتحقيق هدف ينطوي على منتجك أو خدمتك. ويوفر إطارا desig ...

وضع عناصر مثل الحواف يصطف على طول صفوف أو أعمدة شائعة ، أو أجسامهم على طول مركز مشترك. محاذاة الهدف الأساسي من مبدأ المحاذاة هو أنه لا يوجد شيء في تصميم الشرائح الخاص بك يجب أن يبدو كما لو كان ...

قياس الاستجابات العاطفية للإنطباع الأول لتصميمات المنتج والخدمة هذا يستكشف الاستجابة العاطفية التي تثيرها التصميمات المختلفة من الأشخاص استنادًا إلى الانطباعات الأولى. استخدام بطاقات الفهرس ذات الإعلانات الإيجابية والمحايدة والسلبية ...