تجربة المستخدم

مصلطلحات فى تجربه المستخدم – User Experience

   -   1916

السلام عليكم , ان شاء الله تكونوا بخير 🙂 ..

تجربه المستخدم, من الحجات اللى اخدت اهتمام عند العرب بشكل متأخر اوى جدا .. ناهيك عن بدايات او تاريخ نشوء الفكره نفسها. من قبل ما تبقى ليها من الاساس مسمى , فكره ان المنتج يكون صالح للاستخدام من الاساس .. كانت مفقوده عندنا ك عرب , و للامانه فى ناس كانت بتعملها بالفطرة ..

الوقت دا كان كل اللى مسيطر على العقليه فى التصميم بشكل عام هو الجمالية. ايا ما كان , بدء ظهور الفكره عند العرب حاليا بشكل جيد .. الاهتمام ماشي فى مساره , اه الى حد ما فى تخبط , و اوقات فى تكلف فى التطبيق نفسه .. و افراط فى الموضوع ! و تهويل للمواقف 😀 بس قشطه يعنى , مع التجارب الموضوع بيتفهم اكتر 🙂

البوست دى هحاول الم فيها اكتر المصطلحات المستخدمه فى مجال تجربه المستخدم .. و كلمتين عن كله حاجه , وصف مختصر كده , يفهمك المصطلح دا بيعبر عن ايه. و من قبل ما ابدء .. فى ال UX .. هتلاقى كل المصطلحات بتتكلم عن افكار , او تطبيقات و خطوات .. يعنى مينفعش تاخدها بشكل ادبى صرف .. لا افهم الفكره نفسها . بعدين عبر عنها بالمصطلح دا. تقدر تعتبر المصطلح shortcut للفكره بعد كده ..

 

١. User Centred Design – UCD

اولا معرفلهاش ترجمه بصراحه. بس عامه فى عصور ما قبل الهيستريا .. ايام ما البنى ادمين قرروا يهتموا بطريقه استخدام الالات اللى كل يوم بيصنعوها .. ظهر حاجه من الاساس مكنتش “مقننه” .. سموها وقتها UCD .. و هى بإختصار شديد اساس تجربه المستخدم. و فكرتها بإختصار , انه بيشوف الاستخدام مشكله . ليها عده مراحل , و بيحل المشاكل دى موش بس المصممين , لا , اى حد بيشارك فى صناعه المنتج “لانه فى الاساس ظهر مع الالات”. و الفكره اللى بيحلوا بيها المشكله , هو ازاى المستخدم هيحب يشتغل بالشئ دا ! و موش بس كده , كان من ضمن المراحل التجربه نفسها للى وصلوا ليه. مع مستخدمين حقيقيين. و من خلاله بيقدروا يعرفوا المنحنى التعليميى اللى هيمر بيه المستخدم لحد ما يوصل لاتقان استخدام المنتج , مدته , و خطواته.

شخصيا. بشوف ال UCD اللى بيفهمها , بيبقى فهم اصلا اساس اى فكره لل UX . يعنى الكلمتين اللى فوق دول , لو دورت على حجات النهارده انت بتشتغل بيها منفصله , زى ال A/B Test , هتلاقيها كانت خطوه من الخطوات , هتلاقى برده ال Personas .. هتلاقى ال Usabilty .. و لو اتعمقت اكتر , هتلاقى كل اللى بنشتغل بيه النهارده موجود ..

الفكره , انه زيه زى اى علم . بدأ بكام كلمه , بعدين كل كلمه منهم بقيت سطر , بعدين قاعده , بعدين كتاب , بعدين مرجع .. فأفهم فعليا ال UCD تبقى UXr من غير ما تهرى على نفسك. بساطه فكره ال UCD مع قرايتك الصح لل UX بخطواته و الكلام الكبير اللى طلع دا .. هيخليك تتعامل بطريقه صح مع ال UX .. موش هتهرى وقتك فى تصميم منتج ما .. لانك من اول مره , هتعمله صح ..

عمرك اتعلمت من ويكى بيديا ؟؟ لو متعلمتش , نصيحه .. اقرا عن ال User Centerd Design من ويكى بيديا .. وافهمه صح , قبل ما تفكر اصلا تتكلم عن ال UX. علشان متهريش على نفسك وعلينا الله يرضى عليك.

٢. تجربة المستخدم – User Experince

التطور الطبيعى للحاجه الساقعه. دا اختصار التعريف بيها للى قارى UCD. تقدر تقول انك بتقيم طريقه الاستخدام بشكل كامل للمنتج عن طريق المواقف و المشاعر و الخطوات و السلوكيات التعليمية و النتائج المتوقعه لاستخدام شخص ما من جمهور المنتج.

تقدر تقول برده ان الموضوع مرتبط بكل العلاقه بين المستخدم و المنتج , يعنى هيحس بأيه وهو بيستخدمه , بيتوقع ايه من كل اكشن , بيتوقع اصلا يعمل الاكشن ازاى , طيب هيتعلم خطوات الاستخدام ازاى. طيب هل التجربه او طريقه الاستخدام حديثه كليا عليه ؟ ولا ليها اساس قديم “يعنى مثلا بيستخدم برنامج بيأدى فكره مشابهه” فهيتوقع الطريقه او على الاقل نصها و يتعلم النص التانى ؟؟ او يكتشف الاختلاف بنفسه لو عنده القدره. ايا ما كان .. اختصار كل الكلام .. انت بتعمل منتج يستخدمه مستخدمين معينين , لازم يبقى صالح للاستخدام اصلا .. ودا اللى بتحاول توصله فى ال UX .. بكل جوانبه و مراحله بتهدف اصلا للنقطه دى.

اكبر ميزه فى تجربه المستخدم .. ان مفيهاش قانون ثابت .. و سامعك ياللى بتشتم ..

انا والله عارف ان Less is more , و عارف برده ان المستخدم موش بيبص على المحتوى المخفى و عارف ان المستخدم كسول و عارف و عارف و عارف .. فاهمك .. بس بص للثوابت دى كلها .. هل ينطبق عليها كلمه ثوابت اصلا ؟

فى الحقيقه الموضوع نسبى جدا.

يعنى Less is more مثلا بأعتبارها اساس اللى بيقولوا عليه ثوابت فى ال UX .. لو حبيت تطبقها فى موقع مثلا متخصص فى عرض الاسهم و البورصه وكده .. هتلاقى الموضوع بيختلف كليا , يعنى انت موش هتعرض بيانات اقل .. بالعكس . انت هتلاقى نفسك بتحجم القاعده اللى بتقول عليها م الثوابت اصلا ! و بتحاول تظهر معلومات كتير زات قيمه بس بشكل اقل تكلفا .. ف هنا less is more , معاك بنص روحها فى المحتوى , و معاك بشكل كامل او موش كامل فى المظهر .. و مفيش قاعده ثابته بتطبق بشكلين فى حاجتين مختلفيين ,,

كنت موافق على رأيى او لا .. دى موش مشكله .. بس المشكله الحقيقه .. انك تبقى فاهم مثلا ان القواعد اللى هنا مثلا Good UI او اللى هنا مثلا , ثوابت و تطبقها كلها باعتبارها الصح المطلق .. ارجوك كل دى افكار , قيمتها عاليه جدا , استخدمها صح , خليها تخدم هدفك .. متخليهاش هى اللى تستخدمك.

٣. واجهة الاستخدام – User Interface

سؤال لولبى , ايه الفرق بين واجهة الاستخدام و تجربه الاستخدام ..

تجربه الاستخدام “فكره” , واجهة الاستخدام “مظهر الفكره” .. بمعنى اخر ان ال UI هو تطبيق ال UX و هدفه الاساسى , هو انجاح فكره ال UX بالشكل و المظهر .. يعنى ال UI بيخدم على ال UX .. ال UX اساس ال UI .. من غير UX ال UI ملوش لزمه اصلا ..

يعنى لو انت عامل UI فشيخ , و مفيش UX , الموضوع موش هينجح “ثقه” , و لو انت عامل UX فشيخ و معملتش UI الموضوع بنسبه 70% هينجح ! و موش هقول امثله بس شوف كميه المواقع اللى مظهرها سئ , و طريقه استخدامها مناسبه و ناجحه .. و شوف العكس ..

واجهة الاستخدام مرتبطه بالشاشه. اى حاجه فيها شاشه , فيها واجهه , حتى لو شاشه ابيض و اسود زى الموبيلات اول ما طلعت ! دى واجهة استخدام. بدأ التطور بتاعها مع زياده انتاج و تنوع الشاشات بشكل عام , من الابيض و اسود للالوان , من شاشه صغيره , لكبيره , ل لمس ! من جهاز كومبيوتر , لشاشه موبيل !

و السؤال اللولبى التانى .. هل .. ال UI له قواعد ثابته !؟

بص يا سيدى .. ك UI او UX او اى حاجه , انا برفض كلمه قاعده بشكل عام , لانى بشوفها افكار “مهما اختلف مسماها” , ليها عمر افتراضى , بتطور , او بتختفى نهائيا.

كلمه قاعده دى تقيله .. موش كل يومين ولا شهر ولا سنه ولا اتنين هتتغير او تتحدث ! لسه بدرى على ما تقول ان دى قواعد .. بس افكار .. و افكار جميله بتحقيقها فى بعض الاحيان حسب متطلبات اى منتج , بتحس بفرق بشكل عام ..

طيب , السؤال اللولبى التالت .. ايه الفرق بين ال UI Designer و ال UX designer ؟؟

بص يا سيدى , الفرق واضح , دا مهتم بالفكره دا مهتم بالمظهر .. بس فى نقط هنا لازم نراعيها. ك UI , انت لازم تكون فاهم UX على الاقل 10٪ , عندك اساس تعرف تطبق بيه 🙂 , هتلاقى اغلب نصايح ال UI البعيده عن المظهر فى حد ذاته و المهتمه بالفكره هى اصلا UX .. فلازم تبقى فاهم شويه على الاقل ..

و بشكل عام . انا بشوف من الغباء ان يكون اى حد بينتج حاجه موش فاهم UX او الاساس الخاص بيها , موش بقولك روح اعملى Personas ولا Prototype من اللاشئ و لا بقولك اسكتشلى اكسبرينس موش موجوده اصلا !! لا .. افهم بس اللى انت هتعمله دا اساسه ايه بس ..

ال UI مهتم بحبه حجات كتير زى Colors , Trends , Typography و كتير غيرهم .. و تقدر تشوف التوبيك دا لو انت UI ..

10 نصائح .. لتصميم واجهة إستخدام ناجحة [UI]

فى نهايه الجزئيات اللى فوق دول .. شوف السليد دا .. هينفعك جدا علشان متضخمش الموضوع.

٤. هندسية المعلومات – Information architecture

المصلطح الحائز على جائزة الموسم و كل موسم للهرى! ببساطه هو هيكله المحتوى. شوفت الموضوع بسيط ازاى ؟؟ المقصود من هيكله المحتوى هو الترتيب للبيانات فى اى محتوى الموضوع فنى على علمى يعنى , تحسه علم نفس كده 😀 , انت بتحاول فى النقطه دى تحط افضل ترتيب و هيكله للبيانات و المحتوى اللى معاك و تقسيمه و ايه اب و ايه فرع الخ.

النقطه دى مرتبطه كتير جدا ب Tree Testing , Cart sorting و Taxonomy و غيرها .. هتفهمها اكتر لما تتعرف على باقى الحجات.

٥. الأشخاص – Personas

تقيله الكلمه دى على ناس كتير .. ربنا يجازى كل واحد ضخم حبه امور مختصرهم كلمتين ! البيرسونا هى انتقائك لاشخاص بتمثل فئات المستخدمين. حلو اوى ؟؟ موش حلو ؟؟ طيب هتفهم بمثال بسيط :

انا دلوقتى عندى تطبيق مثلا .. فى ٩٠٠٠ طريقه اجيب بيها بيانات المستخدمين , المهم , جبت بيانات المستخدمين .. فعرفت عنهم السن , الجنس , الاقامه , الدراسه , الاجهزه المستخدمه , وقت الاستخدام ان كان من موبيل يبقى فى الشارع مثلا اكبر توقع او من ديسك توب يبقى البيت او المكتب , مدى وقت الفراغ , اللغه , المهنه , و من خلال الحجات دى كلها , عرفت برده خبره الاستخدام الخاصه بيهم او مدى تعمقهم فى التكنولوجيا بشكل عام و تعاملهم اليومى معاها ..

رائع جدا .. فى البيرسونا انا ببدأ اعمل زى cart sorting للناس نفسها .. يعنى .. انا بقسم مثلا المستخدمين لخمس مجموعات “كمثال فقط” , ليهم اهتمامات متقاربه جدا , سن متقارب , نوعهم واحد , اجهزتهم متقاربه ك “frame” على الاقل , وابدأ بعدين اطلع من كل مجموعه شخصيه واحده , اتنين , حسب مانا شايف “لكن لو طلعت بشخصيه واحده فيها كل الخواص او ٩٠٪ من معلومات المجموعه اللى انت طالع منها دى , يبقى انت شغال من البدايه صح” , المهم بعمل من كل مجموعه شخصيه , احدد فيها عمره و جنسه و و و و الخ .. من المعلومات اللى عندى .. و اللى غالبه على المجموعه دى ..

ودا على اساسه انا بشتغل ال UX .. او بمعنى ادق , هو المساعد الاول و الافضل فى عمليه ال UX بشكل عام .. ببساطه انت بتبقى وظيفتك انك تغوى الناس تستخدم التطبيق او المنتج و بزياده !

الشيطان و اليوزر

انت لو عرفت مين مستخدمين منتجك بجد .. هتلبسهم فى الحيط و بسهوله D: ودا الهدف .. تخيل نفسك فى اللحظه دى كل وظيفتك انك تحقق ال target من المنتج بالنسبه لليوزر .. انا عاوز من اليوزر انه يقعد على السايت اكبر قدر ممكن ! يبقى اوقاتهم غنيه لنا 😀 , عاوز اليوزر يشترى ! اموالهم غنيمه لنا ! عاوزه يسجل معاك و يكتب معلوماته , خصوصياتهم غنيمه لنا 😀 , عاوز اليوزر يقفل التطبيق 😀 متشتغلش الشغلانه دى وريحنا 😀

انت بتعمل منتج , علشان ناس هتستخدمه , هتحقق لصاحب المنتج هدف .. لما تعرف الناس اللى هتستخدمه , هتعرف ازاى تطلع منهم باللى انت عاوزه 🙂 بالنسبه ليا , اكتر مرحله ممتعه 😀 فيها انبهارات بصراحه وانت قاعد كده حاطت المستخدمين كأنهم فى المزرعه السعيده و بتوديهم و تجيبهم 😀 انبهارات ! سادية ! سميها زى ما تحب بس انا بستمتع بالنقطه دى بصراحه :3

٦. قصص المستخدم – User Stories

بتعنى قصه إستخدام المستخدم مع كل فيشتر من البروجيكت . الباث بمعنى ادق اللى هياخده المستخدم وصولا للغايه من الفيتشر او لحد ما يستخدم الخاصيه بالكامل. من البدايه للنهايه. قمه الفايده منها , انك بتعرف قد ايه اليوزر هيستغل وقت لحد ما يوصل , اى نقطه منهم ممكن نتغاضى عنها , ازاى نسهل الخطوات دى .. بعتبرها من اهم الخطوات فى ال UX بشكل عام , و من اهم الحجات اللى لازم تهتم جدا جدا بيها خصوصا لو انت مستنى تفاعل من المستخدم بأى طريقه ايا ما كانت.

٧. العصف الزهنى – Brainstorming

بنقصد بيها محاوله اخراج اكبر قدر من الافكار و فلترتها لمنتج معين من خلال تفكير التيم ككل مع بعضه , ممكن خلال سكتشات , صور , اى حاجه المهم ان الفكره نفسها تتوجد.

وبشوفها بصراحه شئ فاشل من هنا لبكره . العقل الجماعى مينفعش يعمل فكره من اللاشئ .. بس يقدر يطورها , فلو عاوز عصف زهنى ناجح .. فى شخص محدد , بيقدم الفكره او اساسها , و الباقى يطورها .. كده تطلع بنتيجه , اما لو عاوز تضيع وقت , فدى حاجه سهله جدا .. ابعت ملف خاص باى بروجيكت لكام واحد من الفريق , و ادعوهم على جلسه عصف زهنى , و تعالى قابلنى لو طلعت بفكره موش مفككه بالكامل. فكره هشة ملهاش لا طعم ولا لون ولا ريحه 🙂

٨. ترتيب الكروت – Card Sorting

هنا انت بتطلب من مجموعه من الناس , انها ترتب المحتوى فى جروبات او اقسام , مفتوحه او مقفوله , المهم انها ترتب المحتوى بطريقه هى شايفاها صح من وجهه نظرها , و بالدمج بين الافكار بتطلع بشئ مساعد جيد .. باختصار , ترتيب محتوى.

اسمها كده ليه ؟

منذ قديم الازل “حلوين اوى الكلمتين دول” المهم , انت بتستخدم فى الموضوع دا كروت , زى ورق النوتس كده , بالوان و حركات و كلام فاضى كده من اللى بنحب نعمله علشان نميز المحتويات , و بنبدأ نرتب الكروت فى جروبات و نشوف منين بيودى على فين.

٩. سكتش – Sketches

الطريقه المفضله بالنسبه ليا. بترسم الفكره على ورق , سواء بطريقه متقنه او سريعه , الموضوع مفيد لانه بتعدل عليه بسهوله جدا , و بتنجز الفكره نفسها بسهوله و بيبقى عندك شئ تعرضه فى وقت سريع حتى لو على المختصين من فريق العمل. ادواتك الاساسية .. ورقه + قلم 🙂 مفيش ابسط من كده.

١٠. الاطارات الشبكية – Wireframes

اول حاجه تقدر تقدمها للعميل . و هى عباره عن شكل البروجيكت مرسوم على برنامج ايا ما كان .. فى ناس بتفرق بين انواع الويرفريم , بحسب الكواليتى و التفاصيل وقربه من النسخه النهائيه من البروجيكت.

يعنى فى واير فريم جوده قليله , دا ممكن يبقى ابيض و اسود , موش مختار فيه خطوط معينه ولا ايقونات معينه لكن ظاهر الشكل و التقسيم للبروجيكت بالكامل شكله ايه , و بتتغير الجوده للاعلى ثم الاعلى وصولا للنهائيه او high quality wireframes ودى فى ناس بتقول عليها “البروفا – البروفا تنفع مع اى حاجه انا موش معترض , بس هنا او فى ال UX و ال UI بشكل عام هى اسمها الاصح كده” , و دى بتبقى نسخه طبق الاصل من المنتج النهائى. فى صوره.

١١. النماذج – Prototypes

الديرتى بارت من ال UX/UI بشكل عام , الفكره بأختصار , انها Wireframes لكن بيبقى تصفحها ممكن , بمعنى ان الاكشنز اللى ممكن يعملها اليوزر , مثلا يضغط على لينك , يحوله للصفحه اللى بعدها , الطريقه دى موش لازم تطلع يعنى full html , انشالله تشتغلها لينكات على الصور نفسها ! المهم ان من خلال الجزء دا , اقدر احكم و اجرب المنتج بالكامل بسهوله .. و بنفس طريقه الاستخدام المخطط ليها ..

هى طريقه بصراحه بشوفها رائعه , يعنى , لو عندك اخطاء موش هتستنى لما تخلص وبعدين تلم الاخطاء. فى الانجاز كده 😀

١٢. المكتبة النمطية – Pattern Library

الحته دى من مفضلاتى 😀 , بحترم اى فكره فيها انجاز , الباترن ليبرى , هى عباره عن كل اجزاء البروجيكت زى السليكت , الانبوتس , الحجات اللى هتبقى شيرد فى البروجيكت كله , ودى ممكن تبقى شكل بس , او شكل و كود , و فى الحالتين .. الباترن ليبرى , كده كده فى نقطه التنفيذ هتتحول لكود ..

بتختصر جدا معاك فى الوقت , بتخلى بناء اكبر مشروع عباره عن drage & drop .. انت بتعمل ليبرى لل UI و بتشتغل و تعيش و تتعايش .. كمان بتحقق بالطريقه دى ال Unity و دا من اهم مقومات نجاح اى بروجيكت على كوكب الارض ” ربنا يتوب علينا منه ” !

١٣. الخرائط الحرارية و متابعة العين – Eyetracking & heat maps

ببساطه الهيت ماب , دى بتبقى دراسه للمناطق اللى بيضغط عليها اليورز فى كل سكرين من البروجيكت .. و ال Eyetracking بيبقى دراسه للمناطق اللى بتشد عين اليوزر ليها.  الفرق بينهم واضح .. ك يوزر .. مثلا داخل موقع بيع وشرا , و فى صفحه منتج . ممكن يشد عنيا العنوان . رغم انى بدور على السعر مثلا او على زر الشرا .. بالمناسبه .. الاتنين بيبقوا عباره عن صوره و عليها بالالوان المناطق اللى بتشد العين او بيضغط عليها بالوان مختلفه من الهاديه وصولا للاحمر فى اكتر الاماكن اللى بيركز عليها المستخدم. إختراع يا كوتش 😛

لما بتدمج الاتنين مع بعض , بتقدر تطلع بنتيجه فعليا اسطوريه .. بتعرف فعلا انت ازاى “تسوق” ان جاز التعبير  المستخدمين لمنتجك و بسهوله ..

١٤. استطلاعات كمية – Quantitative Survey

استطلاع رأى سريع كده , بتجمع بيه اراء المستخدمين و مدى ارتياحهم مع منتجك .. انا شخصيا بشوفها طريقه فاشله ! اذا كان كل الاعتماد عليها او حتى اكتر من ١٠٪ .. مينفعش تستنى المستخدم يجى يقولك و النبى اعدل شغلك !!! يبقى تقعد فى بيتكم احسن لو هتوصل للمرحله دى ..

لكن لو هتعملها كشئ جانبى ملوش اى تلاتين لزمه و انت شغال على التيست بتاعك و تجميع المعلومات و دراستها بشكل دورى و اتخاذ قرارات من نفسك . و هتعتبرها اداه موش مهمه مع مجموعه ادوات زى اللى قبلها مثلا و دول اهميتهم اعلى منها .. هنا ممكن 🙂

الحلو فى الطريقه دى , انها موش بتكلف .. موش غاليه , ولا بتحرق وقتك .. بس هتحرق انتاجك لو اعتمد بشكل اكتر من ١٠٪ عليها . دى نصحيه , ممكن تتخيل انها موش موجوده اصلا يكون احسن 😀

١٥. اختبار امكانية الاستخدام – Usability Test

اختبار امكانيه الاستخدام , انت هنا بتختبر مدى نجاح ال UX اللى انت عملته .. هل فعلا طور الاستخدام , للاسهل ؟ للاصعب ؟؟

بيتعمل بطريقه سهله جدا . بتجيب يوزر , بتطلب منه انه يعمل اكشن معين .. و تتابع اداءه ! و تسجله .. و يوزر تانى , و هكذا .. لحد ما تجمع قدر من المعلومات تقدر تشتغل عليه اصلا فى التطوير لامكانية الاستخدام.

١٦. إمكانية الاستخدام – Usability

انا ممكن اتخيل ان اى حد يسأل اى سؤال , الا سؤال ايه الفرق بين ال UX و ال Usability .. بالظبط , زى اللى بيسال ايه الفرق بين الفرخه و البيضه ! هو فى الحقيقه اللى يقول سؤال زى دا ميتقلوش الا يا بيضه!

المهم , امكانية الاستخدام هى الهدف و الغايه من كل اللى انت بتعمله اصلا .. اى منتج بينجح او يفشل , يمكن موش على قد الامكانيات اللى فيه , قد ما هو على قد امكانية استخدامه .. لو انت ماك يوزر , و كنت بتستخدم ميكروسوفت .. هتفهم كويس جدا الكلمتين اللى فاتو دول ..

ويندوز مثلا بيوفر ٥٤٩٨٥٩٠٣٢٧٤ اوبشن .. و ماك بيوفر ١٠ منهم .. رغم كده ماك انجح “لو موش شايف كده متشتغلش فى شغلك بماك 🙂 – أبل خط احمر 😀 ” ليه ؟ لان المصلحه الاساسية للمستخدم انه يقدر يتعامل بسهوله و من غير صداع و وجع قلب و قلق اى منتج , و ينفذ اللى هو عاوزه بيه 🙂 .. ودا بيوفره اى منتج لابل ..

الموضوع اللى فوق دا .. مرتبط جدا بقانون عام جامع مانع اسمه 80/20 هتكلم عليه دلوقتى بالمره ..

١٧. 80/20 Pareto principle

اولا .. القانون موش مصدره اليوزر اكسبرينس .. لكنه قانون له تاريخ كده اللى عاوز يعرفه يدور عليه من الحياه نفسها , المهم .. اللى يخصنا عنا القانون بالنسبه لل UX هو ايه ؟؟

بص يا سيدى .. القانون بيقولك ان فى 20% من الامكانيات .. بتعمل 80% من الاكشنز .. الامكانيات دى , هى اللى تستحق العنايه الكامله , و فى 80% من الامكانيات , بتعمل 20% من الاكشنز .. عاوزها بشكل تانى ؟؟

طيب .. ركز معايا .. دلوقتى فى 20% من المميزات او الامكانيات اللى بتوفرها للمستخدم , ال 20% دول .. بيستخدمهم ٨٠٪ من اليوزر .. او بطريقه تانيه , هما بيعملوا ٨٠٪ من مجمل الاكشنز اللى بتتعمل فى استخدام المنتج بتاعك 🙂 ..

احنا بنعمل ايه ؟ انت بتهتم جدا بال ٢٠٪ الاساسية , لحد ما تخرج بشكل كامل , بعدين الباقى بيبقى كل ما يخصه متحدد مسبقا من خلال ال ٢٠٪ الاولى .. فى حاجه اسمها MVL دى عباره عن طريقه انتاج الى حد ما جديده , فكرتها الاساسية انك بتعمل الاساسيات من المنتج , و بعدين تخليه متاح فى السوق , و على حسب رده الفعل بتشوف هل هتكمل ولا لا .. و لو هتكمل .. بتبدأ كل فتره تبنى جزء جديد من المنتج. الطريقه دى , لو هتشتغل بقانون باريتو , هتقدر تطبقها صح جدا , للاسف , فى العرب عموما .. مغفلين للنقطه دى , ودا بيخلى الانتاج عباره عن منتج كبير جدا , مشاكله اكبر ..

١٨. A/B Test

حاجه اسمها a/b test هتبقى بتاعه ايه ؟؟ بالظبط كده بتبيع طماطم !

لا , حضرتك انت دلوقتى بتعرض نسختين من منتجك لليوزر و تقارن بين النسخ دى , انهى نجح اكتر .. و من خلال النتائج بتعرف انت ممكن تعمل ايه .. ال A/B test او split test الاسمين صح , فى ناس بتستخدمه بعمق “حلوه اوى الكلمة اللى فاتت دى” , المهم , فى ناس بتستخدمه بعمق اكبر من كده , بمعنى .. انها خلال مراحل التصميم نفسها , ممكن يبقى عندها فكرتين .. بتعرض الفكرتين على يوزرس “من جوه التيم اذا ملقاش من بره” , و يبدأ ياخد الفيدباك و يطلع احصائياته , و على الاساس دا بيطلع بشئ افضل ..

الاستخدام الشائع ليه , بيبقى فى تحديثات المنتجات .. تلاقى مثلا منتج ما وليكن موقع شرا .. كل ما بتعمل ريفريش بيطلع معاك نسخه , الموقع موش بيخرف . دا بيعمل احصائيات من المستخدمين بشكل عشوائى. علشان يعرف هو رايح على فين بالظبط.

١٩. مسار المستخدم – User Flow

طبعا لدلوقتى انت قريبت حجات كتير شبه حجات تانيه ! المهم .. اليوزر فلو , عباره عن متابعه لخطوات المستخدم خلال المنتج لإنهاء مهمة معينه. يعنى مثلا , هيضغط على الشراء , هيفتح نافذه الاضافه , هيحدد الخصائص , هيضيف الطلب , هيدفع , هيوصله تأكيد الدفع , هيتابع عمليه الشحن! دا مثال بسيط على اليوزر فلو . و بتبقى عباره عن بلوكات جمب بعض فوق بعض اى طريقه المهم انها بتوضح خطوات المستخدم من الاولى حتى الاخيره .. لما بتشوف الخطوات دى ورا بعض , بيبقى اسهل ليك انك تحسنها , و تنتقى منها اللى يستمر و اللى يتوقف و يندمج وهكذا ..

٢٠. لوحات القصص – Storyboards

شبه ال يوزر فلو ؟ الى حد ما اه , بس الاساس مختلف , هنا بيبقى الموضوع عباره عن حاجه زى كوميك كده , لبعض القصص بين المستخدم و التطبيق , يعنى مثلا واحد رايح عمره , دخل الاب ستور , بحث عن المنتج , لقاه , حمل التطبيق , الانترنت كان سئ ؟ كان كويس , المهم كمل التحميل , فتح التطبيق , شاف فيديو مثلا للكعبه , سمع التلبية , شاف المناسك بالترتيب , و و و و الخ ..

هنا انت بتستفيد من اللوحات دى , و القصص اللى بيتم ابتكارها , فى انك تخلق نوع من التواصل الزهنى و العاطفى بين المصمم و المستخدم. هنا انت بتقدر فعليا تعمل حاجه تلمس شخص المستخدم. و الجزئيه دى هنتكلم فيها كتير ان شاء الله فى مقال لوحده. انت هنا بتعمل Design for Engagement  ودى ممكن تخلى نجاح منتجك شئ تافهة جدا . لو اتعملت صح.

٢١. Moodboards

هى مجموعه من الصور , بتظهر المزاج العام للمنتج , يعنى الالوان المتوقعه ليه , الصور للمستخدمين , الصور لاصحاب الفكره , صور المنتج , حجات بتخلى اللى هيشتغل على الفكره , سهل جدا يدخل فى مود البراند او المنتج بسهوله , ودا بيخلى انتاجه اسهل كتير.

٢٢. التصنيفات – Taxonomies

تخمين لتقسيم و تصنيف المحتوى . يعنى كمثال , انواع السيارات فى موقع سيارات , اقسام الاخبار فى موقع اخبارى , انواع المنتجات فى مواقع البيع و الشرا ,, الخ .. دا بيساعد المصمم فى هيكلة المحتوى نفسه فى خطواته المختلفه. و هيكله الصفحات بالتالى..

٢٣. المخططات – Blueprint

المخططات هنا , خاصه بالقنوات اللى بيتم عن طريقها انشاء علاقه بين منتجك و علامة التجارية و بين المستخدم, بتتصور ازاى هيتم التعرف على منتجك وصولا لاستخدامه , دا هيفيدك فى تحديد اكتر و اكتر للى بيتوقعه المستخدم من منتجك .. و الشئ اللى مهتم بيه من الاساس فى منتجك ..

 

انا بعتذر لحد كده 🙂 , بس هنكمل فى بوست تانى بأذن الله .. إن شاء الله تكون فى استفادة ليكم ,

 

دمتم سالمين 🙂

المناقشة و النشر