تجارب و مقالات

ال ٢٦ – الاخيرة ع الشازلونج

   -   553

السلام عليكم , إن شاء الله تكونوا بخير 😍

قبل ما اكتب البلوج بوست دى و فى بدايتها كده و من اول ما انت بتقرأ , حاول تفهم انى بحاول يكون البوست واضح بشكل ما من غير ما يكون واضح. بمعنى ادق , ايا ما كنت , سواء تعرفنى او لا , ف من خلال البوست دا بحاول اما اوصلك رساله تخصك شخصيا , او إنى الفت نظرك على حجات من خلال تجربتى ممكن تفيدك.

تقدر تشوف البوست دا برده لو حابب تفهم اكتر قبل ما تقرأ البوست دا ..

الاول , يعنى إيه نهاية !

النهاية كلمه واسعه جدا , مش لازم علشان شئ ينتهى , تكون نهاية مادية ليه ! بالعكس الافكار مثلا , و اللى بتكون اصلا يومك , و اللى بتشكل حياتك بالكامل , هى مش شئ مادى ! لكن بنهايتها و بدايتها , بتتغير معالم حياتك , لا حياتك ايه , بتتغير معالم الوجود المادى حواليك اصلا ! يعنى مثلا بالرضا , ممكن تشوف بيتك العادى جدا قصر ! و بالطمع ممكن تشوف قصرك جحر صغير !

فخلينا متفقين ان النهايه , و زيها البدايه , مش لازم تكون بشكل مادى , و ممكن تكون بشكل معنوى , لكن كونها ممكن تكون بشكل معنوى مش معناها انها لا يمكن تكون ماديه .. الموضوع هنا ٥٠ ل ٥٠ .. إما نهايه ماديه تنهى معاها المعنوية او نهايه معنويه تنهى معاها الماديه.

نهاية حياتك مش لازم تكون بموتك .. بالعكس فى ناس بتموت و بتفضل عايشه بحجات معنويه وجدتها فى كوكبنا البائس سواء فى شكل فكره او خطه او منهج او سنه او اى شكل معنوى ممكن.

عمرك فكرت الانسان بيتحضر ازاى للنهايه ؟ يعنى انت ك بنى ادم , هل بيتفرض عليك النهايه ؟ الدنيا تاخدك على غفله كده من غير ما تقولك اى شئ ؟ ولا بالفعل بتبدأ تتعامل معاك و توريك افكار او حقايق تخليك مؤهل لدا ؟

الحياة ظالمه فى حجات كتير , لكن رحيمه جدا فى النقطه دى , وانت ماشى فى الطريق بتشوف و تعرف و تتعلم لدرجه بتخليك مؤهل للمرحله دى برغم كل الغموض اللى فيها الا ان الحياه للاسف بتأهلك كويس للمرحله دى , و بيتبقى جزء بسيط عليك وهو انك تفهم , و متنكش غافل للدرجه يعنى ..

نهايه الحياه بالنسبه ليك مش لازم تكون بموتك زى ما قولتك فوق , بالعكس الاصعب فى الحياه انك تعيش و انت مقتنع انها مستنقع افكار نتنه لعالم عفن جدا قادر انه يلوث كل شئ نقى , و الدليل انت نفسك .. انت مش شايف كده ؟ طب ممكن تركز شويه ؟؟ ادى نفسك فرصه كده ؟ ها .. شوفت ؟؟

خلينا بقى نتكلم عن الكام حاجه اللى فهمتهم , و سواء كانو صح او غلط .. ف على الاقل مجرد طرحهم هيخليك تفكر فيهم.

إحنا إيه ؟

اقل جسد خلقه ربنا فى القوة و التعقيد هيكون إحنا , جناح الذبابة فى طريقه عمله اعظم بكتير من حجات كتير فينا .. لازم تفهم و تقتنع تماما بدا علشان تبدأ تستوعب باقى الافكار اللى ممكن تكون الحياه عاوزه تعرفهالك .. كل واحد فينا عباره عن ٣ حجات اساسيه ,, الأنا – و مركزها مخك الجميل اللى بتفتخر بيه , و الروح – انقى ما فيك و ممكن تشوفها فى قلبك , و الجسد .. دا شئ مادى و ابداع خلق ربنا عمره ما كان فيه هو تحديدا.

الانا و اللى بنشوفها فى العقل الجميل بتاعك دا , اذا سبتها تقود نفسها , ف هتلبسك فى الحيط لانها عباره عن شيطان غير محدود الإمكانيات.

الروح – اقتناع تام جدا , إن الروح متصله طول عمرك ولحد ما تفارق جسدك باللى خالقها , الروح جزء من قدرات الخالق , وصفاته وهبهالك علشان تفضل على اتصال دائم بيه , الروح صادقه , مش بتدور على العدل لكن عن كل شئ نبيل , اذا قدرت تعلى روحك لدرجه انها تكون شخص بذاته بيتكلم و يناقش الانا اللى عندك , وقتها هتعرف قد ايه انت ممكن يكون جواك شئ فعلا يستحق التأمل , و انه مش لازم تتأمل الكوكب العفن اللى حوالينا دا , و إنك لو قعدت من هنا لحد اخر عمرك و عمرك كان ١٠٠٠٠ سنه مش هتقدر تتكلم و تناقش جزئية الروح دى بشكل يديها حقها.

الجسد , حيوان , لا اكتر ولا اقل .. جسدك من غير الروح و الانا هو مجرد حيوان زيه زى اى حيوان تانى فى الكوكب , و للاسف جسدك هو اضعف حيوان على الكوكب دا , و من العجيب ان الانا بتحاول فى غالب الوقت عن طريق الجسد اللى ملوش لزمه دا اصلا , انها تسيطر على اى شئ , و تعلوا فوق اى شئ .. و دى فى حد ذاتها و اسف جدا – احه كبيره فشخ ..

جاى تعمل ايه ؟

شئ صعب جدا تحدده , و تتكلم عنه , لكن بإختصار و إيجاز – انت جاى تفهم اللى ناقصك تفهمه – و مش معنى كده إنك جاى تتأمل فى الكوكب !

فكرتين متناقضين , بس فعليا انت جاى تمشى فى طريق , الطريق دا إما قرار من جواك , و دا هينبع من الانا او الروح , لو من الروح هتفهم بسرعه جدا الرساله اللى المفروض تفهمها و بسهوله تامه , و لو من الانا , هتتعب جدا على ما تفهم , و مش بعيد تمشى الطريق و تعيده و تفضل ماشى فى الحلزونه اللى انت فيها دى رايح جاى لحد ما تفهم و فى الاخر ممكن متفهمش اصلا بسبب إن الانا مسيطره تماما و مش مخليه نطاق لروحك تحاول من خلاله توصلك إن فى شئ المفروض تتعمله اصلا ..

او إنه اتفرض عليك من المجتمع ممثل فى اهلك و الناس المحيطين بيك و دونالد ترامب و بشار و غيرهم من العاهات اللى اتكتب علينا انها تتحكم فى بعض الامتار من الكوكب اللى انت جزء منه.

فى الحاله التانيه دى , هتلاقى الرساله بسهوله “اعتقد” لان الانا هتسلم بسرعه , و وقتها روحك هتقولك إيه اللى المفروض تفهمه ..

إيه دا ! يعنى انا مش جاى اسيب اثر فى الحياه عن طريق شغلى و و و و ؟؟

حد قال كده ؟ بالعكس , إنت هتسيب اثر فى الحياه بس لما تفهم كل رساله بتوصلك .. لو قعدت تشتغل من هنا لحد اخر عمرك , مش هتقدر تسيب اثر فعلى فى الحياه الا لما تفهم كل رساله الحياه بتقدمهالك , لما تفهم الرسايل دى إنت من غير ما تمتلك ١٠٠ مليون , هتعلى جدا , و من خلال علوك دا او ارتقاء روحك إذا صح التعبير , هتلاقى إن كل شئ بتنتجه من افكار او اى شئ معنوى , او اى شئ مادى , ارقى و ارقى , و الرقى فى انتجاك هو اللى هيكون اثرك فى الحياه , إنتاجك لوحده مش اثر تسيبه , لازم يكون انتاج راقى جدا ..

مش لازم برده ارتقاء روحك دا يسيب اثر فى شغل بس , ممكن يسيب اثر من خلال ولادك مثلا ! إنك بتربيهم بشكل صح , و مش بس شكل صح علشان شكل صح دى اى حيوان فى الكوكب بيعملها , لكن بشكل يخلي ولادك دول شايفين اللى انت شوفته , و فاهمين معنى إن الحياه رساله مش بس إنت بتوصلها , لكن كمان بتقرأ رساله تانيه من الحياه نفسها ليك .. و لو ولادك فاهمين دا فى سن صغير , فدا هيكون احسن بكتير من ١٠٠ منتج , لانهم زى ما اتربوا و فهموا هيفهموا الجيل اللى بعدهم , و جيل بيسلم جيل , و كل جيل بينتج ! و دا فى حد ذاته شئ ارقى بكتير من اى اثر تانى ممكن تسيبه.

القيم و المبادئ مش دايما صح ..

مش عارف انت ك بنى ادم ملكش ٣٠ لازمه فى الحياه و مش هتوصل للكمال مهما حاولت انك توصله عن طريق قيمك و مبادئك , قررت تصنع قيم و مبادئ و تعبدها باقى عمرك كما الاصنام , و مقتنع ان دا دايما صح ازاى ؟

اى صناعه بشريه فى شكل معنوى , هى صناعه باطله بشكل او بأخر ! الفكره اذا مكانتش عن درايه كامله بكل شئ , هتكون فكره منقوصه , ينفع تتعدل و تتغير على حسب كل موقف  و كل موضوع!

فى كام فكره جميله و مبدئ و قيمه كان سبب فى تعاسه ناس على الكوكب ؟ هل فكرت فى يوم فى معنى كلمه عدل ؟؟ هل العدل اللى بيطبق على الارض دا عدل اصلا !؟ طيب هو ايه من الاساس العدل ؟؟

اكتر قيمه و مبدئ بكرهة فى حياتى هو العدل .. مش لانه سئ .. بس لانه اسهل طريق للظلم ..

العدل الانسانى هو عدل وقح جدا , لا يرقى اصلا إلى إنه يكون عدل .. و علشان كده الانسان اوجد كلمه بمعنى ارقى من العدل و هو النبيل !

فى نقطه هنا بسيطه حاول تفكر فيها , اذا كان النبل فى المنطق الانسانى اللى احنا بنقيس بيه كل شئ , اقوى و ارقى من العدل , طب ليه ربنا مش من ضمن اسمائه النبيل مثلا ؟!

 طيب ممكن تقرأ من هنا جزئية الاسماء التوقيفية و تبحث فيها ؟

مثال بسيط عاوزك تفكر فيه : واحد متجوز , مخلف ٣ اطفال كلهم اعمارهم صغيره , قتله شخص تانى , متجوز و مخلف برده طفلين كلهم اعمارهم صغيره . و قتله بشكل عمدى. هنطبق العدل  اللى احنا اخترعناه بشكل مباشر , و المتمثل فى قانون وضعى .. القاتل هيتقتل. هل كده انت صلحت شئ؟

النتيجه , كان عندك اسره فيها كم من الالم و كم من النتائج السلبيه اللى هتحصل لان الشخص اللى مخلف ٣ اطفال مات , كبيره جدا, بتطبيقنا للعدل الانسانى الجميل خليناهم اسرتين! لا اكتر ولا اقل !

فى الشريعة , القتل اما قصاص , او ديه او عفو ! و الشريعه هى ناتج شئ ارقى منك بمراحل و من عقلك و من كل تاريخك البشرى , ناتج علم غير محدود بكل علوم الارض , لا اسف , بكل علوم الحياه .. و فيها ٣ خيارات ! طيب حاولت تفهم ليه اصلا ٣ خيارات مش خيار واحد ؟

طيب هل فكرت فى يوم من الايام ايه هو عدل يوم الحساب ؟ طيب ليه فكره الميزان للاعمال ؟؟ هل فكرت بشكل اعمق فى قصه الخضر ؟ هل ادتك قصه الخضر ان كل افعال البشر بتحمل الخير و الشر فى وقت واحد ؟ هل لسه مقتنع بالعدل الانسانى ك قيمه قائمه بذاتها ؟؟

مش بحاول ابدا اديك اجابتى او قناعتى الشخصيه .. كل اللى بحاول اخليك تعمله , انك تمسك كل قيمه فى حياتك , و تفكر فيها بنفس الشكل دا .. مش علشان تهدمها .. هدم القيم مش هدف فى حد ذاته ! لكن لو فهمتها و فهمت عيوبها و مميزاتها , يمكن تقدر تقرر قرارات احسن فى اى مشكله انت واقع فيها .. و دا هيخليك مرتاح نفسيا اكتر بكتير.

السعى وراء السعادة

كل إنسان له حقوق اساسية ثبتت ليك بمجرد ميلادتك ! حقك فى الحياه و التملك و و و و إلى اخره ! ١٠٠٪ من الكوكب متفق على دا , بإختلاف الصياغه لكنه متفق عليه تماما .. الا إن فى فيلسوف إسمه جون لوك , لما جه يتكلم عن الحقوق الاساسية ضاف عليها حق اساسى جديد , و هو حق السعى وراء السعاده.

الحقوق الاساسية للانسان هى حجات مينفعش اتنازل عنها ابدا انا ك محمد لاى شخص تانى ! يعنى انا نفسى الطبيعه وهبتنى حقوق مش من حقى التصرف فيها اصلا , يعنى مش من حقى انى اوهب مثلا حقى فى الحياه لشخص تانى , حتى لو انا راضى بدا .. فمش من حقى انى اعمله , بل لو عملته استحق العقاب !

حق السعى وراء السعاده لو فكرت فيه , ك حق اساسى طبيعى ليك , مينفعش تتخلى عنه , هتلاقينا عايشين جوه كارثه كبيره جدا بسم الله ما شاء الله , كام مره اتخليت عن سعادتك علشان اهلك عاوزين كده ؟ كام مره علشان المجتمع ؟ كام مره علشان الالتزامات اللى عليك !؟

هنا مش بقولك كون عاق لاهلك و و و , ابدا .. انا بتكلم فى نقطه ان الاهلى نفسهم لو فاهمين ان السعى وراء السعاده هو حق اساسى لينا , مكناش وصلنا اصلا للمرحله دى  من الاساس.

الحلم !؟

مش عارف انهى مختل عقلى ممكن يحلم بتحقيق اى شئ فى كوكب مماثل للى عايشين فيه ! تعالوا الاول نفرق بين نوعين من الاحلام

النوع الاول : حلم شخصى بحت , بيتحقق بإرادتك المنفرده وتوفيق ربنا – مفيش اى حد يقدر يقولك انك مش من حقك تنجح مثلا فى شغلك – و لو حد قال تقدر تعاقبه و تحاربه بدم بارد جدا , لان الوضع هنا غير معقد او مفيهوش اى ارتباطات اجتماعيه + لو فيه ارتباطات اجتماعيه تنفع تلف حواليها و توصل لحلمك فى الاخر برده , يعنى مثلا – شغلى الحالى , عمره ما كان طريقى فيه مباشر ابدا ! بعد ثانوى عام مثلا , و لانى فاشل دراسيا الحمد لله و مقتنع تماما ان التعليم عباره عن مضيعه للوقت و انه يقدر يكون شئ احسن من كده بمراحل – اهلى كانوا بيحاولوا يوفروا الامان الوظيفى و الاجتماعى ك مستوى ليا قدام بطريقه انا مش شايفها مناسبه ! ولا حاببها – بدايه بالكليات العسكريه اللى فلت منها باعجوبه نظرا لقوه الواسطه , و نهايه بدراستى لحقوق و مساومتى ليهم انى علشان ادرس حقوق اللى هى اقل متطلباتهم لازم يساعدونى فى انى انمى موهبتى و الجزء دا من اوقح الاجزاء اللى فى حياتى لان مساومتى ليهم كانت فعلا شئ وقح جدا 😆 لكن فى الاخر – الكل بقى سعيد ! درست حقوق , و اشتغلت اللى انا عاوزه ! محدش خسر حاجه . فدا نوع من الاحلام , انت منطقى جدا لما بتحلمه.

النوع التانى : حلم اجتماعى. و دا حلم مرتبط بموافقات كتير جدا انت ممكن ميكونش ليك اى يد فيها ! مرتبط بإن اشخاص تانيين يكونوا على وفاق مع بعض, او انك تكون على وفاق مع ناس انت اصلا متعرفهومش علشان توصل لتحقيقه .. دا اغبى نوع من الاحلام ممكن تحلمه , و لو حلمته , متطولش و متتعلقش و ارفضه ! لان دا الصح

بإختصار : تقييمك للحلم لازم يكون تقييم بالشكل دا – لو عندك حلم مرتبط تحقيقه ب مجهودك و توفيق ربنا و موافقه شخص او اتنين – و عندك حلم تانى مرتبط برده تحقيقه ب مجهودك و توفيق ربنا و موافقه ١٠ اشخاص – ف إنت من حقك الاول , لكن التانى بلاش منه – المجتمع البائس دا مجتمع اصلا محطم , كله عباره عن كلاكيع نفسيه ! و اعتبره فى طريقك لتحقيق الحلم ك لجنه مرور , حالفه لا تسحب منك الرخص .. فى طريق الحلم .. الكل اعداء , لحد ما يثبتلك العكس.

الجوكر هو البطل الحقيقى

فى افلام كتير بتتكلم عن ابطال خياليين , بيواجهوا شر بيجتاح المجتمع – الفكره نفسها جميله , بس هل مواجهة الشر اللى بيجتاح المجتمع هى بقمعه ؟

المجتمع البشرى وصل لمرحله من التمثيل مجرد التفكير فيها هيخليك تحس بالغثيان ! باتمان مثلا فى بيحاول يحافظ على استقرار المجتمع السياسى اللى بسبب اخطائه على مدار مئات السنين انتجوا واحد زى الجوكر . واحد من الشعب – قرر يفوقهم بطريقه مختلفه . قرر انه يفرجهم على انتاجهم على مر السنين !  هل عقابه يكون الإسكات !؟ بكل شكل من الاشكال تسكته وبس واتحلت المشكله !؟

الجوكر زى فانديتا بالظبط – الفرق الوحيد , إن المخرج قرر يعرض الشخصيه من بعد و زاويه تانيه ! هل فكرت فيها بالشكل دا ؟

السؤال الاقوى – هل قبل ما تحكم على افعال انسان ما فى الكوكب الوقح الجميل اللى عايشين فيه فكرت تشوف قصته من الزاويتين !؟

سلملى على  القيم – سلملى على قيم بناها مجموعه من المخطئين علشان يضمنوا ان اخطائهم مش هتقدر تعاقبهم فى يوم من الايام , لو بتدور على العدل و القيم – امسك الموضوع من البدايه – او امسك الكوكب كله و قرر عليه انه من النهارده مفيش اخطاء – من النهارده مفيش اى احكام على افعال فى الماضى و من النهارده صفحه جديده. لو قدرت تعمل كده , تبقى تشوف كل شئ من وجهة نظر مخرج باتمان , و هبقى اقولك وقتها ان الجوكر مش هو البطل.

نجيب سرور – العاقل الوحيد اللى سمعت صوته!

نجيب سرور فهم من بدرى اوى اللى بيحصل و اللى هيحصل ! على فكره , نجيب زيه زى اى ارهابى قرر انه يروح يفجر نفسه – الفرق الوحيد ان نجيب سرور كان عنده من العلم ما يكفى لانه يستوعب بداخله كل الشيت اللى حواليه و اللى بتحصل و يواجهها بشكل متوازن ! الارهابى اكيد مر بحجات بشعة كتير لكنها افقدته التوازن فقرر انه يعمل كده ! مش بقولك ان الارهابى بنى ادم كيوت – لكن بقولك اننا اللى بنصعنه – سواء بسكوتنا عن الظلم او بالظلم نفسه او حتى بقتل كل شئ جميل فى الحياه ك عادتنا اللى عمرنا ما هنبطلها شكلنا كده الا لما العدل الربانى يتدخل , و تيجى اللحظات الاخيره من نهايه الحياه.

المخدرات

لا دا احنا نجيب الموضوع م الاول بقى 😆  ياريت فى اللى جاى بلاش شخصنه  للامور ها , علشان مش ناقصين والله.

المخدرات ايا ما كان هى ماده لما بتدخل جسمك بتبدء تدى مساحه اكبر لركن ما من روحك و تقلل تأثير او سيطرة الانا وصولا لان وصول الانا و العقل يكون صفر. او حتى العكس .. حسب المخدر نفسه.

الشخص اللى بيتعاطى مخدرات سواء بشكل إدمان او حتى على فترات بعيده شخص فى الغالب فى مشكله بينه وبين الانا او الروح – مش عارف يرضيها او ناقم عليها – مش لازم يكون عنده مشكله عويصه يعنى ! يكفى انه مثلا يكون بينه وبين الانا مشكله زى انه مش بيحبها ! اهو مش بيحبها وخلاص , ممكن ميكونش مدرك لدا – لكن فعليا هو دا اللى بيبقى حاصل.

فى مجتمعاتنا فى الغالب مدمن المخدرات بيكون رده – الواقع وقح – فى الحقيقه دا جزء من المشكله , لكن المشكله الاكبر- انه مش عارف يتقبل الواقع الوقح دا او يتعامل معاه, و دا اللى بيحصله وقت تأثير المخدرات , بيقدر يتعامل مع الواقع بشكل اكبر و افضل و اكثر اتزانا فى انواع , و فى انواع تانيه بيكون عدوانى جدا و بيقرر ينتقم من الواقع دا بكل شكل من الاشكال.

فى نوع تانى من التعاطى – نوع مش عارف بصراحه دا يندرج تحت مسمى ايه , لكن بإختصار , النوع دا بيتعاطى مش علشان اى مشكله – او على الاقل مش علشان دا بس – لا علشان كمان يتعامل فى واقع اخر فيه ابداع من نوع اخر ! يأهله انه لما يرجع او تحت تأثير المخدر نفسه يقدر يبدع فى شئ ما.

اذا بحثت عن تجربه اى مخدر على يوتيوب – و هتلاقى فيديوهات لنا بيتعاطوا انواع زى

DDT (MATH) – LSD -WEED – or whatever!

من خلال شرحهم – وان لم يكن وافى لان فى الوقت دا انت مش بتقدر توصف الكلام بشكل يستوعبه الا واحد اما عدى بالمرحله دى قبل كده ف هيفهم وصفك او بمراحل مماثله – الا انك هتفتح عقلك على استخدامات تانيه ليها – مثلا هوليوود , و التأثيرات البصريه – فى كتير من الافلام بيكون اللى شغالين على الجرافيكس بيتعاطوا خلال فتره العمل. لو قريت مجرد قرايه عن تأثير كل نوع من المخدرات – و انت بتتفرج على اى فيلم بعدها هتقدر تحدد اللى كان شغال على الفيلم دا كان بيتعاطى او جرب يتعاطى ايه قبل كده من خلال الالوان و التأثيرات و غيرها.

السؤال هنا : تحريم المخدرات بشكل عام امر إلاهى – فدا مفيهوش نقاش – لان التحريم مش لازم لمصلحه ليك شخصيا ! ربما تكون للتعويض بشئ افضل منه !  – لكن السؤال , ليه فى القوانين البشريه المخدرات ممنوعه فى حين ان الكحوليات مش ممنوعه !!!! مش فاهم بصراحه اما تمنع كل شئ او تتيح كل شئ ! لكن اللى اتوقعه ان اول من فرض قانون بالشكل دا كان بيحب يشرب نبيت و هو بيتعشى تقريبا ! او كان مدمن كحول لا اكتر ولا اقل.

الماسونية الكيوت

تستحق القرايه عنها كتير جدا , و تستحق انك تدرسها و تفهم هما ماشيين ازاى – حقيقه بنعيشها حاليا ان الماسونية هى اللى بتحكم العالم كامل تقريبا – مفيش شئ بيتغير اشخاص بيروحوا و اشخاص بيجوا فى دواير صناعه القرارات الدوليه تقريبا الا وفيها تحكم ماسونى بشكل او بأخر.

بكل صدق – اعظم كيان فى زمنا – هو الماسونية , وهنا مش بقصد ابدا انهم على صواب – بالعكس انت بتحاول تعرف عنهم علشان تفهم اكتر مدى الوقاحه بس – لكن ك كيان كبير و قوى و متحكم و غامض فى حجات كتير جدا.  علشان نعرف نقاوم شئ بالشكل دا , لازم ندرسه , دا لا هتقاومه ب نزعة انتماء ايا ما كانت , انتماء لديانه او لدوله او لعرق او لاى شئ عمره ما هيقدر يقاوم شئ بالشكل دا الا لو الكل عرف عنه كل ما يمكن معرفته.

الوجه الكيوت للماسونية و اللى بجد معجب بطريقه تسويقهم لنفسهم فى الوقت الحالى  و طريقه شغلهم هى  illuminati المتنورين.

هتلاقى ليهم شغل على السوشيال ميديا و سهل تعرف عنهم اكتر بكتير ما سهل تعرف عن الماسنوية حجات كتير.

الجنس!

الموضوع مش سفاله ولا حاجه , ولا كلام كبار و الجو الفاشل دا , ولا اباحيه برده فى نفس الوقت. بس فعليا ليه الجنس يعنى ! ايه الحكمه ! هل علشان نستمر و نتكاثر !؟ طب ما لو كده ليه الانسان بيعمل كده طول عمره تقريبا ! يعنى هو لو منطق نتكاثر يبقى كل واحد هيخلف بالقليل ١٠ ولا ٢٠ ! الموضوع فى ارض الواقع مش كده ! و محدش يقولى انه زمان كان بيحصل كده و دلوقتى مش بيحصل كده علشان مثلا المجتمع و كترنا و الجو دا.

العمليه دى المفروض انها تحصل من خلال رباط مقدس , و فى كل الديانات السماويه الشئ دا منظم و علشان يحصل بيحصل ارتباط راقى جدا , لو شوفنا اسباب الطلاق فى الديانات السماويه كلها بلا استثناء – و مدى تبغيضهم ليه هنفهم ان الشئ اللى بيحصل نتيجة الزواج اكيد شئ راقى جدا !

النظره العامه – ان العمليه دى إرضاء حيوانى شهوانى بحت , و دى نظره مش فاهمها بصراحه ازاى اتكونت فى حين انها علشان تحصل بيحصل الرباط المقدس اللى بنتكلم عليه ! يعنى علشان تبقى حيوان – ترتبط بالشكل دا !؟ ماهو لو عمليه حيوانيه من البدايه كانت اتنظمت من الخالق بشكل تانى ! و كان خلقنا طبيعيا بشكل يضمن ان العمليه الحيوانيه دى لما تتعمل بطريقه حيوانيه و يكون اى حد مع اى حد فى اى وقت ميكونش ليها اى اضرار زى الامراض الكتير اللى بتترتب لما بيتم التعامل بالشكل دا.

اللى بيحصل فعليا , و الخلاصه – إرضاء الجسد – خلصنا منه , بعدين ارضاء الانا – و لما بنخلص منه بتبدء شئ ارقى , و هو تمازج الارواح. ودا ارقى من اى شئ – تخيل فعليا ان روحك بتخرج من جسمك تلمس روح تانيه اصلا – الموضوع بقى مش حيوانى ابدا – متفكرش فى اى فكره معفنه من اللى بتفكر فيهم وانت بتقرأ كلامى دلوقتى – تخيل فعليا ان مفيش لا جسد ولا انا و ان الروحين نفسهم بينهم ارتباط ! و دا شئ مش بس بيرضى الروح لكنه بيخليها تشوف بشكل مختلف , بيخليها ترتقى فى كل شئ تقريبا.

اغلب المشاكل الزوجية اللى بتحصل بتحصل بسبب النقطه دى – يعنى اتنين بيحبوا بعض يا سيدى مش بس متجوزين جواز صالونات – و بعد ٥ سنين مثلا من الزواج , بتلاقى الموضوع اتغير – مقصدش العلاقه الجنسيه نفسها هنا – لكن اقصد العلاقه بينهم ك اتنين متجوزين عن حب و الكلام دا – طيب هل دا منطقى ؟

منطقى جدا – لو نفترض ان بينهم حب , فدا معناه ان الروحين قريبين – اللى بيحصل ان بعد الجوزا بتبقى العلاقه دى تحديدا علاقه للإيجو و الجسد – علاقه حيوانيه فشخ يعنى – مع التكرار من غير محاوله فهم ان فى ليفل تانى تقدر توصله – و من خلال كل اللى بيحصل فى حياتهم اليوميه اللى ممكن تكون فيها مشاكل – و مع تعودهم على الشئ دا , و هو بالنسبه ليهم حيوانى بالطبع دا – بيوصل الموضوع للطلاق و بيوصل بشكل بسيط جدا. بل هى النتيجه الحتميه لتحويل علاقه روحيه لعلاقه حيوانيه !

قبل ما تقرر ترتبط بحد – مهما كانت نظرتك ليه او علاقتك بيه قبل الجواز ان كانت موجوده – حاول تفهم و تقرأ عن الشئ دا كتير لان الموضوع بيأثر كتير جدا جدا جدا.

الإعتذار

بصراحه اصعب شئ – الاعتذار مش ثقافه سهل تتعلمها , و لما حد يغلط و يعتذر و تقوله انا مقدر شجاعتك و بحترمك زياده دلوقتى – متقولهاش لانك بتشوف الناس بتقولها – لكن قولها لما تفهم يعنى ايه اصلا اعتذار.

اعتذار بيعنى ان الشخص اللى قدامك دا واصل لمرحله من التحكم فى الانا بشكل كبير جدا – و انه بيرضى الروح على حساب الانا و انه قادر يخلى الانا تقتنع ان دا الصح . و دى حاجه صدقنى مش سهله ابدا , خصوصا لو قولنا ان ممكن يكون من صفات الانا او من الحجات اللى بتحاول تحافظ عليها الانا هى الكرامه و كبريائه و الجو دا . و دى بالمناسبه حجات مش سهل ابدا تتخلى عنها.

بل انه قبل ما يقرر يعتذر ممكن يكون اصلا مر بمراحل كبيره جدا وصولا لانه يقنع الانا من خلال النقاش انك متقوليش على نفسك مظلومه – و شوفى مدى الظلم فى الناحيه التانيه ! انتى مش عايشه لوحدك ! و دى حقيقه صادمه جدا و نقطه بتخلى الانا تولع فى صاحبها تقريبا!

طبعا انا بتكلم عن الاعتذار الحقيقى – مش الاعتذار اللى بتسجد فيه سجده للانا على اعتبار انها عاوزه تكون او تظهر ب مظهر الغير مخطئه لان دا اوقح اعتذار و سهل جدا تعرفه و تتعرف عليه و فى الغالب اى حد اعتذرلى للسبب دا او حتى لسبب انه خلاص نعدى الامور و خلاص بقوله مش عاوزك تعتذر – ملهاش لزمه و محصلش حاجه !

و بيكون ردى على نوع الاعتذار الاول اللى اتكلمنا عنه للشخص اللى قدامى – انك اكبر من انك تعتذر – احنا بنحاول منغلطش تانى او نضيع وقت فى حاجه فاضيه تانى مش اكتر.

موطنى

الوطن مش ارض ليها حدود و لا هى جواز سفر – الوطن الفعلى جواك – فى روحك و فى كل شئ قريب منها مدركاه و مقدر قيمته. وطنك مش بيكون خارج جسدك ابدا – ولا بيتمثل فى شخص تانى , ولا اى حاجه من الافكار الكيوت دى.

وطنك شخصك  اللى بتحبه – لانك مش هتقدر تحب شئ قبل ما تحب شخصك بكل تكوينه الجسد و الروح و الانا و يتناغموا سوا – وطنك شخصك اللى بتحبه و الاشخاص اللى بتحبهم و احلامك و اشياء ليها قيمه ماديه و ملهاش قيمه ماديه بتحبها و بتقدرها. حافظ على وطنك اللى بالشكل دا و متفكرش تفرط فيه ابدا. و افهم ان الارض لما اتخلقت كان اسمها ارض – مكنش فيها لا حدود ولا جمارك  و جوازات ! و حتى المسميات لما اتوجدت اتوجدت للتميز على المستوى المادى للارض – مش لتميز السكان من البشر.

جثث الاخرين

فكرت فى كام مره نفسك خلتك تعدى لراحتك على حسابهم ؟ فكرت فى الاسباب طيب اللى خلتك تعمل كده ؟

فى الحقيقه كلنا بنعمل كده كل يوم و بشكل تلقائى , لسبب ما يمكن غريزة البقاء جوانا مسطيرة علينا بشكل كبير , لكن مش لازم تكون جثث الاخرين فى انك تدمرهم , عادى – ممكن تكون جثث الاخرين فى السباقات اللى بتشوفها على المواصلات حتى ! نفسى و البقية تأتى

بصراحه , معنديش مشكله مع انى اعدى على جثث الاخرين لو كان دا نابع من جوايا , لان الحمد لله بفوق بدرى بدرى و بقدر المستطاع بحاول اصلح كل شئ

لكن مشكلتى و اعتقد انها كمان مشكلتك فى اللى فات او دلوقتى او حتى قدام , فى اللحظه اللى بيقرر فيها المجتمع انه يخلينى الضحيه ! او بمعنى ادق – يقرر مجموعه من المخلوقات على ارض الكوكب دا انها متشوفنيش فى حسابتها ولا تشوف اى حقوق ليا ! هنا بتبدأ المشكله و بيبدأ كل شئ بكرهة جدا

سؤالى هنا بسيط جدا , ليه او ازاى اديت لنفسك الحق , إنك تدينى الحق , فإنى اطلق فى وشك كل طاقه شريرة ممكنه بحاول اسيطر عليها ؟

ايه وجه الاستفاده اللى حصل عليه اى شخص ادانى الفرصه دى او فرض عليا الشئ دا !؟ طبعا انا مش هقول انى ملاك ! وان افعالى رد فعل ! لا خالص .. بس فى مرحله معينه مش بقدر اسيطر على الطاقه دى .. و انت بتساعد فى ان سيطرتى عليها تقل و تقل و تقل

بجد , ايه الفايده اللى انت استفدتها !؟ طب ايه الفايده اللى انا استفدتها ؟؟ سؤال تافه , بس والله كل يوم بسأله لنفسى , يمكن لو اتجاوب اعدى ..

الغربة راحة مرهقة

فى مراحل كتير من حياتك , ممكن توصل لطريق سد. بيخليك عاوز تكون لوحدك, مش لان مفيش حد يستاهل – بس لان مفيش حد يستحق منك انك تخرج كل دا فى وشه , تدفنه بالحياة لمجرد انك هترتاح ساعه ولا يوم ولا حتى شهر , و بعدين هتحتاج تدفنه بالحياة تانى او تدور على ضحية تانيه.

الوقت دا غربتك بتكون حل , الضلمه و الهاند فرى و صوت البشر اللى متعرفهومش و نقاشاتك الداخليه و تصورك لمواقف كتير بتحصل و ايه عاوز تقوله فيها , بيكون حل .. مرهق , لكن مريح!

مريح لان كم القرف , مش بيخرج , ف مش بيزيد او بينتج قرف جوا شخص تانى او يصحى شئ مات جواه .. مريح لان الكلام فى الغالب لما بيتقال بيفقد معناه , فبتبدأ نفسك تدور على معانى تانى فى صورة كلمات تعبر بيها , و كل مره الكلام بيتقال , بيفقد معناه , و بتحاول نفسك تنتج كلام جديد.

كلام متقالش منك لغيرك , كلام تقدر بيه تصبر نفسك , ان الكلام  دا لما يتقال هيكون تأثيره قوى كما السحر , وانه هيصلح و هيصلح كتير و بتدخل فى  دايرة و بتلف بيك , والدايره تعب مرهقة , ف الغربه ع الاقل راحه مرهقة ..

الغربة مش لازم تكون غربه وطن , يمكن فى اوضتك وسط ناسك تكون غريب .. خليك فى غربتك و خلى غربتك جواك.

 نص العمى

فى مليون مقوله فى عالمنا , ليها نفس المعنى ! فى الاف المواقف , اللى ليهم نفس المعنى !

لا تكن مقتولا و تطلب الشفقة – كن قاتلا و اطلب المغفرة – هى برده معناها نص العمى ! طب العمى الكامل ايه ؟

العمى الكامل انك تكون مظلوم و ضحية .. و نص العمى اما انك تكون ظالم و ضحية , او مظلوم لكن نجيت من شئ

مجتمعنا بيطلب منك حجات غريبه علشان تكون زيه ! بيطلب منك انك تكون ظالم و نجيت ! و بيطلب منك انك تكون مظلوم و ضحيه ! علشان يتقال عليك محترم ! و يبصولك بشكل انك صادق ! او حتى راجل !؟

مش هزود على كلامى فى النقطه دى غير شئ بسيط , جدا بسيط .. هل فكرت فى يوم فى مدى القرف اللى انتجته للبشرية لما تكون ظالم و ناجى فى نفس الوقت .. او تكون مظلوم و ضحيه ؟ هل فكرت ؟؟ فكرت ؟؟ احا.

بتاع بنات!

والله اسف بجد انى هناقش النقطه دى , بس لانها فعلا بتستفزنى فشخ فشخ فشخ

دلوقتى انت ايه تقييمك لبتاع بنات دى ؟ يعنى عرف كام واحده ؟؟ ٢٠ !؟ ولا الرقم بيبقى بالنسبه ليك بدايه من كام ؟؟

صدقنى نظرتك غلط ! تماما كمان , قبل ما تقعد تعد , افهم ان العدد اصلا مش الطريقه الصح اللى تعد بيها , او على الاقل مش صح انك تعد بيها بس.

شخصيا , و من كام يوم , انا و صحابى ناقشنا النقطه دى , شخصيا النظره دى كانت – دا اذا مكانتش لسه موجوده –  بتتاخد عنى  او اتاخدت. فقعدنا ببساطه نعد عدد الحجات اللى الناس عرفتها بشكل او بأخر .. و كانوا ٣ او اتنين. مش بنكر عليكم يا جدعان النتيجة , بس هل دى الطريقه الصح اصلا للوصول لنتيجه اصلا !؟

تقييمنا للكلمه دى ك مجتمع بيرتبط بحجات غلط كتير , بدايه من طريقه اللبس او الاهتمام بالنفس ! مرورا بالرقم او العدد للحكايات ! و بينتهى بأساس الحكايه كانت ايه , و بنهمل تماما , هوا دا كله كان هدفه ايه اصلا !؟

هدف اى حد بتاع بنات المفروض يكون انه التعرف و العلاقات هى الهدف الاساسى , لكن مفيش اى شئ قدام او اى شئ تانى هدف ليه .. لكن معلش , لما يكون حد مثلا فشل فى ٢٠ حكايه هدفهم الاستقرار النفسى و الاجتماعى فى المستقبل علشان يريح نفسه من النقطه دى و يبدأ يرتب هى ممكن تحصل امتى و ازاى و يبدء يكمل طريق حياته الكامل و هو عامل حسابه ان الجزء دا من حياته خلاص بقى مضمون , دا تشفق عليه ! تقول الله يعينه ! لكن متقولوش بتاع بنات ! خليك منطقى شويه بالله عليك و متحكمش عن جهل!

و قلوبهم شمعة قايده

الصعايدة بشكل عام , بنسبة ٩٩٪ شئ جميل جدا , و يستحق انك تفكر فى طباع الشخص الصعيدى دى بتتكون ازاى , فى شئ منير جدا جوه كل صعيدى , الكلام دا مش لانى صعيدى ابدا ! خالص والله , بالعكس انا صعيدى كيوت يعنى ! متحسبش عليهم بشكل كامل ! لكن لانهم فعلا اكتر ناس ممكن ترتاح فى التعامل معاهم , فى الغالب الصعيدى اللى بجد , بيكون واضح , صريح , قاسى , و بيحس لكنه قاسى برده !  و بيعتبر الجزء دا مش لازم تعرفه عنه تماما ! الصعايده قلوبهم شمعة قايده ! بتنور كل بلدى .. بس خلى بالك من الشمعة دى

لانها زى ما هتنورلك .. زى ما ممكن تولع فيك و فى اللى جابوك .. و بقلب لا يبالى ! اه هيفوق و يحس بعدين , لكن بعد ما كل شئ ينتهى تماما

يمكن دا نابع من طريقه التربيه و الافكار اللى بتثبت من خلال حكاوينا و احنا صغيرين , يمكن دا بيبان اوى فى الاغانى الشعبيه للصعايده و الاتهم اصلا اللى بيستخدموها ! الات بتبكى بكبرياء , و بتصرخ صرخه منتصر فرح فى نفس ذات الوقت !

الصعايده – يمكن الكل هاريهم بس نكت ! ميعرفش ان ملهاش اى اساس – الصعيدى بعقله و اللى اتعلمه يلفك فى سجاره و يشربك و ميتكيفش ! ف يرميك و يطفيك برجله ! و وقتها بس ممكن يقول هو انا ليه مديتلوش فرصه و يبدأ يفكر فى طريقه ابسط  لحل المشكله!

بتشوف الصعايده فى الاعمال الفنيه اخيرا فى صوره قريبه ليهم , او للى اتربوا عليه على الاقل .. يكفى ان ٩٠٪ من الاعمال الدراميه الناجحة بتكون بطلها يا صعيدى , يا اهله من الصعيد , يا مرتبط بالصعيد , يا اى حاجه فيها سيرتهم 😋

تقديس القيم و الاعمال البطوليه و الانتصار , يمكن دا اسوء ما فى الصعايده , و احسن ما فيهم فى نفس ذات الوقت. حاول تتعامل مع دا , و تفهمه كويس قبل ما تبدأ التعامل ب سزاجة مفرطه و تفاهة مش هيقبلها فى الغالب لفتره كبيره.

ولادى!

هااااااااااااح كبيره جدا , هاح متاكل قبلها نص كيلو نعناع تقريبا!

اكتر شئ نفسى فيه , ان ربنا يمد فى عمرى لحد ما اشوف الكائنات دى ! الخلفة و الابناء و البنات اجمل ما يكون فى الحياه , انا عاوزك تفكر بس فى انك هتحب حد , من اول مره تشوفه , و هو حته لحمه , لا ليها شخصية ولا شكل ولا طباع ولا اى شئ تماما ! هتحب شريط فيديو فاضى من قبل ما يتملى ولا تشوفه حتى!

جنون .. جنون ربنا ينعم علينا كلنا بتجربته

٣ اولاد , و بنت .. او ولدين و بنت ! شئ جميل جدا

الاول : سرمدى

الخلود نفسه معنى نفسى يكون فيه , يكون خالد , بشكل ما حتى بعد موته .. خالد جوه نفوس كل الناس فى كل شبر فى الكوكب.

التانى : القيصر

الانتصار – انتصار واعى و مدرك كويس لابعاد و نتايج انتصاره و اثرها فى كل البشر , فاهم كويس ان الانتصار مش لازم يكون بالفوز بس , ممكن يكون بالهزيمه بشرف , و ممكن يكون بالانسحاب علشان الحق هو اللى ينتصر لما نكون فى جانب الظلم.

التالت : جوزيف

و دا اصلا يوسف , على اسم جدى – اللى اسمه حاليا هى توقيعى اللى فى البراند الجديده – و يارب يطلع زيه.

البنت : كنزى

دى مجرد انها تبقى موجوده بس خلاص , مجرد وجودها نعمه على البشرية اصلا! ان ربنا بعتلكم الملكه دى من الاساس!

مش هتبقى اول بناتى دى للاسف , جربت احساس الابوه دا مع اختى الصغيره , شئ رائع ربنا يديمه نعمه عليا و يرزقكم بيه يارب 😍

مبخفش جمبك من الموت!

بكسر الميم فى جمبك او فتحها , ايا ما كان .. دا هدف بحس دايما ان كل العلاقات بتحاول توصله , علاقتنا باصحابنا و حبايبنا و اسرتنا نفسها ! فى اوقات كتير جدا بيكون دى هدفها.

مرورا ب بانواع كتير اوى من الخوف , مش لازم الموت , ممكن الفقر , ممكن المرض , ممكن الخيبة , ممكن حجات كتير , و كلها بتشترك فى تسميتها ف مش بخاف ! طب دا من ايه طيب؟

سؤال بسئله لنفسى دايما – هو انا ازاى مش عاوز اكون خايف بسبب تواجد بشر زيى و زيهم بالظبط , و ازاى حد اصلا يفكر فى فكره زى دى و علقه يعديها كده!

لو خايف لازم تكون بجوار شئ قوى جدا .. خليك جمب الخالق , و مش هتبقى خايف , و وقتها هتقدر تلاقى علاقات حقيقية مش بس علاقات بسبب سد الحاجه او كسر الخوف و خلاص!

الصبر ..

اعظم قيمه بتتعلمها فى الحياه ولازم تتعلمها , الصبر مش مجرد صبر على ظلم ! صبر على حجات كتير جدا ممكن تحصل لكل واحد فينا , صبر على فقد , صبر على تعب , صبر على كل ابتلاء ! صبر على منع و حجب !

يكفى إنك تتخيل حكايه التفاحة و سيدنا أدم و حواء .. ايه كان هيحصل لو كانوا بس صبروا !؟ فى مليون سناريوا ممكن يحصلوا , كان من ضمنهم انهم كانوا ممكن يحكوا الموقف لخالقهم , كان ممكن يصبروا لحد ما يعرفوا حكمه المنع نفسها ! بس لان الصبر مكنش موجود .. فكانت نتيجة منطقيه جدا اللى حصل.

صراحه , اختبارات الصبر حوالينا فى كل حاجه , ربنا يهون كل صابر , و يبعدنا عن الاختبار دا خصوصا فى اى شئ يارب امين 🙏

الغيرة

فى كائن مش عارف كان ايه ظروفه اخترع اختراع جميل فشخ , ان الغيره بيكون سببها عدم الثقه , او لما يحب يخلى الموضوع ارفع شويه , ف بيكون بينها و بين عدم الثقه خيط رفيع , قال يعنى كده المعنى اختلف!

فى فرق كبير بين دافع الغيره و عدم الثقه , و مينفعش يكون السبب او الدافع مختلف , و تقولى ان فيه خيط بيفصل ما بينهم ! لانهم من الاساس مختلفين تماما و عمرهم ما هيكونوا لا جمب بعض ولا بينهم شئ بيفصل ولا ليهم اصلا اى تلاتين علاقه ببعض !

انك تكون مش واثق فى اى كائن من الكوكب انه يستحق شرف الثقه فى حضرة شخص ما قريب , دا تمجيد كبير جدا منك , مينفعش يتقارن ابدا الدافع دا بدافع تانى زى انك مش واثق فى الشخص القريب لما يكون فى حضرة اى شخص اخر !! ف إرحموا اللى جابونا يا جدعان والله مش كده.

 يبليك ربى مثلما ابليتنى

سيبك من الاغنيه اللى جت فى بالك دلوقتى , و امسك بس المعنى دا و شوف كم الرحمه اللى فيه! ايوه , كم رحمه رهيب .. ان يكون بس طريقه البلاء اللى تتمناها فى غيرك , تتلخص فى مروره بنفس طريقة ابتلاءه ليك , مش اى شئ تانى ..

و ان كنت افضل المسامحه , لو قدرت تعملها , لان ابتلاء غيرك مش هيفيدك فى شئ اصلا , بالعكس دا هيخليك فى موقف انت مش هتعرف تتصرف فيه ازاى .. و هتلوم نفسك كتير جدا !

لكن معنى الجمله اللى بنتكلم عليها دى , هو اهون اشكال العقاب اللى ممكن تطلبها , بل و ارحمها , و بتعبر عن شخص و ان لم يكن قادر على المسامحه , لكنه قادر على الاكتفاء بالرد بالمثل و بنفس القدر , لا اكتر ولا اقل. ودا شئ يحترم فى زمننا دا خصوصا, و ياريتنى فهمت المعنى دا قبل كده , بالشكل دا , و بالطريقه دى.

الناى

اكتر الة موسيقيه صوتها ممكن يلهيك لدرجه التحكم فى مزاجك هى الناى و اللى زيها او نفس فكرتها لكن مع تحديث و تطوير من باقى الالات. شى صعب جدا مجرد مقاومته , و حقيقى لما تسمع مقطوعات ناى متقنه فى فرحها و حزنها و كل جمله بتقولها انغامها و تفكر ليه الناى محرم , هتفهم كويس جدا انه اصح شئ تحريمه دون كل الالات التانيه ! حاول تقدر تبعد عن الناى قدر الامكان , صدقنى متعب جدا نفسيا ! مرهق , شئ جميل لكن مرهق فى نفس الوقت ! حاول وانا بحاول معاك اهو 😂

 السماح..

السماح , شئ صعب بشكل عام لانك بشكل او بأخر قبل ما توصله بتكون اتخليت عن متطلبات ذاتك بشكل كبير جدا , بس فى فكره بسيطه ممكن تخليك توصل لانك تسامح من غير مجهود كبير.

جربت تروح القبور قبل كده لوحدك ؟ لوحدك تماما .. مفيش اى حد معاك , و تفكر فى انك فى يوم هتكون هنا لوحدك تماما , و اى حد مدايقك هيكون هنا لوحده تماما برده, ميقدرش يتحرك , ولا يقدر يختار هتدفنوه ازاى و لا يقدر يخرج يقول اى شئ , و فوق راسه حجات كتير من ضمنها السماح اللى فقده تجاهك , و معملوش تجاه ناس تانيه .. السماح هنا رحمه , او نوع من الرحمه , مش لانك احسن واحد فى الدنيا ! بس لانك مستنى مقابل مسامحتك لشخص ما , ان فى شخص ما تانى هيسامحك ! او على اقل تقدير , جزاء لدا من ربنا.

اي شئ مقابل الابديه هو صفر .. ف سامح , لان الهدف مش الصفر .. الهدف الابديه, و اكيد السماح هيكون له تقله اللى يخليك تقدر تكسب الابديه بشكل او باخر ..

اى شخص بينى وبينه مشاكل , قريب او بعيد , و دا حصلى كذا مره. لما بيكون عايش ممكن نكون بنقاتل بعض بشكل بشع جدا! بس بمجرد ما بيموت هتحس بندم غريب جدا , من كل قلبك مش هتقدر متسامحوش , مش بس هتسامحه ! انت هتفكر فى انه ممكن يكون ظلمك , او انت ظلمته , طيب ازاى اعوضه فى اللحظه دى !؟

الحياه قصيره جدا , افهم ان اى صراع انت عايشه فى الدنيا هو صراع محدود و مربوط بوقت , مفيش شئ هيفضل و مفيش شئ دايم هنا , و كلنا ضعاف جدا قصاد النهايه , انا ضعيف ! وانت ضعيف , ايا ما كانت اعمالنا انا وانت ايه ! فى الاخر لا انا ولا انت مستعدين للنهايه. ف ليه نبقى مش مستعدين و فوق دا كله , اغبياء؟

حاجه تانى ممكن تساعدك. فرق دايما بين الشخص او الانسان , و الفعل .. و خلى صراعك مع الفعل نفسه – مش ضد الشخص او الانسان بالكامل. بكده مش هتكره الشخص نفسه , و هتبرر فعله , بس هتحاول برده ترد فعله دا عليه بشكل يفهمه انه كان غلط. و لما يفهم. اوقف, خلاص كل شئ انتهى , ووقتها يا سيدى سامح..

بعد ما بينتهى شئ بسنه مثلا , بنسى كل شئ وحش او سئ وقع عليا من اى شخص كان واقف قدامى. و بفكر بس فى اللى انا رديت بيه , و بسامح بشكل كامل , فى كل شئ , و اى شئ ايا ما كان, و ياريت يكون كل الناس كده.

 و بكره؟

بكره مبنى على النهارده , و النهارده مبنى على امبارح .. و هكذا, التغيير اللى ممكن يتعمل بكره تغيير صعب جدا , خليك واقعى و ملكش دعوه بالافلام العربى التافهة و النهايات الساذجه اللى اتعملت علشان الجمهور يسقف و ميروحش بيتهم زعلان.

علشان تصنع تغيير فى بكره , لازم تعيش النهارده صح , و دا معناه انك تصلح اى شئ حصل امبارح ! فى كتير مننا بيجروا لقدام , و هما محملين بكم من الغباء مش بيفوقوا ليه الا متأخر , لما تلاقى انك فى مشكله ما بسبب حاجه عدى عليها ١٠ سنين مش زى لما كنت تفكر تحلها من ١٠ سنين فاتو! كان الوضع هيكون اسهل اكيد , اى مشكله قدامك كل ما سبتها كل ما حلها بقى له متطلبات اكتر و اكبر! فحاول تحلها و هى صغيره , قبل ما تكبر , و قبل ما يفوت عليها زمن , و تصدى , و متعرفش تحلها ابدا تانى.

قابل بكره بسلام داخلى على الاقل , بإعترافك بكل شئ غلط وصح بشكل واضح و مباشر و من غير خوف ولا كسوف من نفسك قدام نفسك. لو قدرت و كان عندك القوه الكافيه انك تعترف بغلطاتك قصاد العالم – و هنا اقصد الغلطات اللى عرفها العالم اصلا – اعترف .. محدش هيكسب من اعترافك شئ , غيرك انت , و مش هتخسر شئ , طول ما انت بتكسب نفسك.

دور على السلام الداخلى , التناغم و الانسجام بين روحك و الانا و جسدك , هتلاقيك قادر تستقبل بكره و قادر تخليه غير النهارده و غير اى وقت مضى.

بكره صفحه بيضه , متكتبش فيها نفس غلطات النهارده او امبارح بتكرارك لنفس الفعل و بنفس الطريقه و توقعك لنهايه تانيه ! لما تفشل , غير الطريقه و قوم تانى و حاول.

النجاح كان الرحلة

هل تتوقع انك لما تكون مثلا قاعد فى يخت على شواطئ الكاريبى و توصلك رساله ان رصيدك اضاف ليه مليون دولر و اصبح ٥ مليار دولر و ان الصحافة كتبت عن انجازاتك النهارده انك اول انسان اخترع مش عارف ايه , و كمان رساله من ابنك بيقولك ان معاد مناقشة الدكتوراه بتاعته فى جامعة هارفارد هتكون بعد يومين وانك لازم تحضر علشان احفادك هيجوا معاك. انت هتكون فى الوقت دا سعيد علشان اللى وصلته او سعيد علشان اللحظه اللى انت عايشها دى ؟؟

مستحيل. السعاده و النجاح مكنوش فى اللى انت وصلتله , السعاده و النجاح كانو فى الرحله , فى انك تفتكر من ٢٠ سنه كنت بتفكر فى ايه و كنت بتعمل ايه , انك تتحط فى موقف ما و تقرر قرار ما و يكون القرار دا صح , و تفتكر حاجه وانت عندك ٨ سنين حصلت , خليتك تقرر القرار دا , نبتت وقتها جواك صفة او فكره ما , ربنا قدر انها تتزرع جواك , علشان تقرر بعد ٢٠ سنه القرار الصح اللى قررته دا!

لو النجاح باللى وصلتله , ليه حساب الابديه مش بيكون مبنى على النجاح بس ؟ او على النتيجه المتمثله فيه ؟ و بتكون مبنيه على كامل الرحله ! بحلوها و مرها ؟؟

لو النجاح بالنتيجة بس ..ما دا معناه برده ان ١٠٠٪ من الكوكب فاشلين , و ان لو حبينا نكتب عن البشر الناجحين و نكتب اسمائهم مثلا فى ليست هنلاقى اننا مش مكلين ٣ صفحات!

النجاح اللى بجد انك لما توصل ل ٦٠ سنه دا إن كان لينا عمر و تقعد تشرب كوبايه قهوة ولا شاى فى البلكونه ساعه مغربيه و تفتكر ان زى ما الشمس ما بتغيب , شمس عمرك كمان اهى بتغيب , تكون راضى عن الرحله .. تكون مقدر الرحله , مش بس النتيجة.

رسالة اخيرة ..

بعد كل اللى فوق , رساله منى لكتير ..

للاسف , كل افعالى كانت ردة فعل. مش معنى كده انى بقولك مغلطش فيك مثلا! ولا انى مظلمتكش! لكن على الاقل , البدايه مكنتش عندى.

غلطى انى فى مواقف كتير اتخيلت نفسى قادر اقتص و قادر اكون عادل فى قصاصى و دا مكنش موجود , لانى فى اوقات كتير جدا كانت ردة الفعل بتبدأ من عندى , و بتخرج عن سيطرتى تماما – حتى لو كنت ببين قدامك ان كل الامور مسيطر عليها , كان كل شئ سجدة طويله للانا , اللى مطلعتش غير بإيدك.

الحياة اكبر منى و منك , هموت و هتموت و هتستمر – مفيش كائن فى الكوكب هيوقف عقارب الساعه! مفيش مخلوق يقدر! الى ان يشاء الله, ف خلينا مقتنعين ان ايا ما كان الشئ اللى انت عملته , مكنش يستحق منى اصلا الرد .. بس زى ما مكانش يستحق منى الرد , فهو مكنش يستحق منك الفعل من الاساس.

سامح , لانى فعليا مسامح تماما , مسامح فى كل وعد اتخلف , مسامح فى كل دور كان المفروض تلعبة و اتخليت عنه , مسامح فى الدم اللى مش بيتراعى , مسامح فى كل شئ و فى اى شئ .. الحياة اقل من انها تكون همى , ولا همك كمان ..

كنتم و كنا , و إن عدتم عدنا

خلاص , خلصت .. ليه كتبت الكلام دا وليه دلوقتى , دى كلها حجات مش مهمه, قد ما مهم جدا انه يتفهم , و اتمنى دا.

دمتم سالمين 🙏


Also published on Medium.

المناقشة و النشر